advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"الصحة" تكشف: كل ما تريد معرفته عن فيروس ماربورج.. أعراضه وطرق انتقال العدوى

مصطفى علوان

الأربعاء, 26 نوفمبر, 2025

11:21 م

كشفت وزارة الصحة عن خطورة فيروس ماربورج الذي ظهرت حالات إصابة به مؤخرًا في أثيوبيا، موضحة أنه ينتمي إلى مجموعة الفيروسات النزفية شديدة العدوى، والتي تسبب أعراضًا حادة تشمل الإسهال الدموي، القيء الدموي، ونزيفًا في البلعوم أو البول أو العين.

وأكدت الوزارة أن بداية الإصابة بالفيروس تكون مفاجئة، حيث يعاني المريض من ارتفاع شديد في درجة الحرارة، صداع قوي، وآلام شديدة في العضلات.

وخلال اليوم الثاني من الإصابة قد تظهر أعراض أكثر حدة، تشمل الإسهال المائي، آلام البطن، التشنجات، الغثيان والقيء، وقد تستمر هذه الأعراض لمدة تصل إلى أسبوع كامل.

وأوضحت الوزارة أن معظم المصابين تظهر لديهم الحكة بين اليومين الثاني والسابع منذ بدء الأعراض، بينما تبدأ العلامات النزفية عادة بين اليوم الخامس والسابع، وتشمل نزيف الأنف، اللثة، والجهاز الهضمي.

وفي الحالات الشديدة، قد يشهد المصاب تدهورًا واضحًا يتمثل في فقدان الوزن، صعوبة التنفس، اضطرابات في الوعي، وظهور طفح جلدي غير مميز.

وقد تؤدي مضاعفات شديدة إلى الوفاة بسبب التهاب البنكرياس، الالتهاب الرئوي، أو فشل الأعضاء المتعدد، خاصة قرب اليوم الخامس عشر من الإصابة.

وأشارت الوزارة إلى أن فيروس ماربورج ينتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم للمرضى، مثل الدم، القيء، الإفرازات التنفسية، العرق، أو البول، كما يمكن أن تنتقل العدوى من خلال ملامسة الأسطح أو الأدوات الملوثة.

ويمكن أن يحدث الانتقال أيضًا عند التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة أو من خلال عينات مختبرية تحتوي على الفيروس.

ولفتت الوزارة إلى أن المرضى قد يستمرون في إفراز الفيروس لعدة أسابيع بعد التعافي، مشيرة إلى أن فترة حضانة الفيروس تتراوح بين يومين و21 يومًا.

بينما قد تظل بعض الحالات حاملة للفيروس لما يصل إلى سبعة أسابيع بعد الشفاء، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية مشددة وفحص المشتبه بإصابتهم وعزلهم فورًا.