أثار تصريح ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، حول انخفاض سعر كيلو الفراخ إلى 58 جنيهًا، جدلًا واسعًا بين المواطنين، الذين يؤكدون أن الأسعار في الأسواق لا تزال تتراوح بين 75 و80 جنيهًا.
الحلقات الوسيطة وراء فارق الأسعار
قال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة باتحاد الغرف التجارية، خلال تصريحات متلفزة مساء السبت، إن السبب الرئيسي وراء عدم انعكاس انخفاض الأسعار على المستهلك هو وجود الحلقات الوسيطة بين المزارع والمستهلك.
وأضاف: "لا يوجد منطق في أن يكون سعر الدواجن 57 أو 58 جنيهًا في المزرعة، وهي لا تقل تكلفتها عن 65 جنيهًا، بينما تُباع للمستهلك بأسعار تتراوح بين 75 و80 جنيهًا". وأوضح أن المنتج يخسر، بينما تجار الجملة والتجزئة يحققون أرباحًا كبيرة، وهو ما يجعل المواطن لا يشعر بأي انخفاض حقيقي.
تحذير من خروج صغار المنتجين
حذر رئيس الشعبة من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى خروج عدد كبير من صغار المنتجين من السوق، ما قد يسبب ارتفاعًا جديدًا وغير مسبوق في الأسعار نتيجة تراجع حجم الإنتاج وانخفاض المعروض.
دعوة لحلول عملية لضبط السوق
اختتم الدكتور السيد دعوته بضرورة وضع حلول تنفيذية لضبط الحلقات الوسيطة، مع ضمان هامش ربح عادل ومستدام للمنتج، بما يحقق سعرًا مناسبًا للمستهلك ويحافظ على استقرار السوق على المدى الطويل.