advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تحسن حالات 8 مصابين في حادث الشبورة المائية بطريق بلبيس-السلام بالشرقية

ابتسام تاج

الخميس, 20 نوفمبر, 2025

12:08 م

حادث الشبورة المائية

 أكدت الجهات الطبية بمحافظة الشرقية تحسن حالة الثمانية مصابين في حادث تصادم سيارة نقل مع أتوبيس يقل 26 راكباً، الذي وقع صباح اليوم على طريق بلبيس-السلام باتجاه السلام، بسبب الشبورة المائية الناتجة عن الأمطار الغزيرة، حيث غادروا جميعاً مستشفى بلبيس العام بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، دون أي مضاعفات خطيرة.

ووفقاً لتقرير طبي رسمي من مديرية الشئون الصحية بالمحافظة، أصيب الضحايا – البالغ عددهم 8 أشخاص من ركاب الأتوبيس وطاقم سيارة النقل – بكدمات وسحجات وكسور بسيطة ومتوسطة في أنحاء الجسم، معظمها في الرأس والأطراف.

تم نقلهم فور وقوع الحادث إلى قسم الطوارئ بمستشفى بلبيس، حيث أجريت لهم فحوصات شاملة تشمل الأشعة السينية والتحاليل المخبرية، قبل السماح بالخروج بعد الاطمئنان على استقرار حالتهم، مع إرشادات للمتابعة المنزلية لمدة أسبوع.

أوضح الدكتور محمد السعيد، مدير مستشفى بلبيس العام،  أن الحالات كانت تحت السيطرة منذ اللحظة الأولى، ولم يسجل أي حالة حرجة، وغادر المصابون المستشفى ظهر اليوم بعد تلقي العلاج الدوائي والتضميدي.

وأضاف أن الإسعاف دُفع بعدد من السيارات لموقع الحادث فور البلاغ، مما ساهم في سرعة الاستجابة، وأن جميع الركاب الـ26 كانوا في طريقهم إلى أعمالهم اليومية قبل وقوع التصادم.

تعود تفاصيل الواقعة إلى الساعة 8 صباحاً تقريباً، حين انزلقت سيارة النقل الثقيلة بسبب الشبورة المائية على الطريق الرئيسي، مما أدى إلى اصطدامها الجانبي بأتوبيس نقل جماعي.

وأسفر الحادث عن تعطل حركة المرور لساعات، مع تدخل الدفاع المدني لرفع الآثار وإعادة فتح الطريق. وتبادل السائقان الاتهامات، حيث أفاد أحدهما بأن "الأمطار الشديدة أدت إلى تشكل الشبورة رغم السرعة المنخفضة"، بينما أكد الآخر "عدم الالتزام بالمسافة الآمنة".

من جانب آخر، تستمر التحقيقات وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة للمعاينة والاستماع إلى شهود العيان، مع التحفظ على السيارتين لفحصهما فنياً لتحديد المتسبب.

وأضاف أن الطريق الآن مفتوح تماماً، مع تحذيرات من السلطات المرورية للسائقين بالحذر من الشبورة المائية في المناطق الزراعية، خاصة مع توقعات بأمطار إضافية خلال اليومين المقبلين.

شهدت محافظة الشرقية، التي تعاني من كثافة حركة النقل الزراعي والجماعي، حوادث مرورية متكررة هذا العام بسبب الظروف الجوية المتغيرة، حيث سجلت المديرية 45 حادثاً في نوفمبر وحده، أسفرت عن إصابة 120 شخصاً، معظمها بسبب الشبورة أو السرعة الزائدة.

ودعا الخبراء المروريون إلى تعزيز حملات التوعية وصيانة الطرق، مشيرين إلى أن "الأمطار الخريفية تزيد من مخاطر الطرق الفرعية بنسبة 30%".في الختام،

يُعد تحسن حالة المصابين خبراً مطمئناً وسط موجة القلق التي أثارها الحادث، لكنه تذكير بأهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية، خاصة في ظل الطقس المتقلب. ومع استكمال الإجراءات القانونية، يأمل السكان في تحسينات أمنية سريعة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة على طرق الدلتا.