أكدت شركة "هيونداي موتور" الكورية الجنوبية لصناعة السيارات أن البيت الأبيض قد قدم اعتذاراً عن مداهمة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية لمصنعها بولاية جورجيا في سبتمبر الماضي.
جاء ذلك على لسان رئيس مجلس إدارة الشركة خوسيه مونوز خلال منتدى بلومبرغ للاقتصاد الجديد في سنغافورة، حيث وصف المداهمة بأنها "مفاجئة وغير سارة"، لكنه شدد على استمرار الشركة في مواصلة الإنتاج داخل الولايات المتحدة دون توقف.
وكانت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية قد داهمت المصنع في 5 سبتمبر الماضي، حيث تم احتجاز حوالي 475 شخصاً، منهم 300 مواطن كوري جنوبي.
وقد أثار هذا الإجراء استياء الحكومة الكورية الجنوبية، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية لي جاي وونغ باستنكاره للمداهمة، مطالباً السلطات الأمريكية بعدم المساس بالأنشطة الاقتصادية لشركات بلاده وحماية حقوق ومصالح المواطنين الكوريين.
من جانبها، أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم أن الأفراد المحتجزين سيتم ترحيلهم وفق القوانين الأمريكية المعمول بها، ووفقاً لتقارير رسمية، فقد عاد 316 مواطناً كورياً جنوبياً إلى بلادهم في 11 سبتمبر الماضي.
وعلى الرغم من هذه الأزمة، أكدت شركة هيونداي استمرارها في الإنتاج داخل الولايات المتحدة ومواصلة نشاطها التجاري بشكل طبيعي، ما يعكس حرصها على تعزيز وجودها في السوق الأمريكية وحماية مصالحها الاقتصادية.