بعد تجاوز سن الأربعين، تزداد مخاوف النساء من ظهور علامات الشيخوخة المبكرة مثل التجاعيد وفقدان نضارة البشرة، ما يدفعهن للعناية المكثفة بالبشرة والصحة العامة للحفاظ على المظهر والشعور بالنشاط.
هناك مجموعة من الهرمونات التي يؤدي اضطرابها إلى تسريع الشيخوخة بعد هذا العمر، منها الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الذي يساعد الجسم على التعامل مع الضغوط النفسية، وزيادته تسبب تكسير الكولاجين، ظهور التجاعيد، ضعف المناعة، اضطرابات النوم وزيادة دهون البطن.
أما الإستروجين عند النساء، فإن نقصه شائع مع انقطاع الدورة الشهرية، ويؤدي إلى جفاف الجلد، التجاعيد، هشاشة العظام، ضبابية الدماغ وتقلبات المزاج، بينما زيادته قد تسبب إرهاق وارتفاع احتمالية الأورام.
الإنسولين مسؤول عن تنظيم سكر الدم، وزيادته بسبب تناول السكريات والكربوهيدرات تؤدي إلى التهاب وتلف البروتينات، ما يضر بالكولاجين والإيلاستين ويحرم البشرة من نضارتها.
كما أن نقص هرمون التستوستيرون لدى الرجال والنساء يسبب فقدان الكتلة العضلية، انخفاض الطاقة، الاكتئاب وزيادة دهون البطن.
أما هرمونات الغدة الدرقية، فإن نقصها يبطئ عملية الأيض وتجدد الجلد والطاقة والمزاج، ويجعل الجلد جافًا والشعر خفيفًا والذاكرة ضبابية. هرمون النمو (HGH) يساعد على إصلاح وتجدد الجسم، وينخفض طبيعيًا مع العمر، ويتأثر سلبًا بالتوتر، قلة النوم وسوء التغذية.
للحفاظ على توازن الهرمونات وتأخير ظهور علامات الشيخوخة، يمكن اتباع بعض الحلول الطبيعية مثل ممارسة تمارين التنفس العميق لتقليل التوتر، وزيادة الكتلة العضلية من خلال تمارين المقاومة، والنوم لمدة 7 إلى 9 ساعات نوم عميق لضمان تنظيم الكورتيزول والإنسولين وهرمون النمو، إلى جانب اتباع برنامج غذائي متوازن لدعم الهضم والحفاظ على التوازن الهرموني.