شهدت منطقة أبو يوسف غرب الإسكندرية جريمة مأساوية، بعدما أقدمت سيدة على قتل زوجها طعنًا داخل منزلهما أمام أطفالهما الثلاثة، إثر مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء دامٍ، وفقًا لروايات أسرة الضحية وتحقيقات الأجهزة الأمنية الأولية.
7 سنوات زواج انتهت بجريمة
الضحية محمد إبراهيم، شاب معروف بين الأهالي بحسن الخلق والسمعة الطيبة، يعمل في مركز صيانة ميكانيكا بمشاركة شقيقه مصطفى. ورغم مرور 7 سنوات على زواجه من المتهمة بسنت أشرف، إلا أن الأسرة تؤكد أن خلافات متعددة كانت تقع بين الزوجين، وكان محمد – بحسب والدته – يتحمل كثيرًا من أجل أطفاله.
لحظات ما قبل الجريمة
في يوم الحادث، نشب خلاف جديد بين الزوجين، بعدما طلبت الزوجة مغادرة المنزل بأطفالها، إلا أن الزوج رفض خروج الأبناء، وأغلق عليهم باب غرفة النوم حرصًا على تهدئة الوضع وقَطع الطريق على أي تصعيد.
لكن الموقف تطوّر بشكل مفاجئ، إذ أحضرت الزوجة سكينًا من المطبخ وبدأت في محاولة فتح الباب بالقوة، قبل أن تهدد زوجها بقتله إذا لم يسمح لها بأخذ الأطفال.
الاعتداء أمام الأطفال
وفقًا لرواية ابن الضحية البالغ من العمر 6 سنوات، فقد اقتحمت الأم الغرفة وطعنت زوجها طعنة مباشرة في الصدر بينما كان جالسًا بجوار أطفاله على السرير، ثم واصلت طعنه عدة مرات في مناطق مختلفة من جسده، حتى سقط غارقًا في دمائه بجوار الدولاب.
وبحسب الأسرة، خرج الأطفال مذعورين إلى منزل جدتهم وملابسهم ملطخة بدم والدهم.
بلاغ الأخ ونقل الجثمان
شقيق الضحية، مصطفى، قال إن زوجة أخيه اتصلت به قائلة: "تعالى بسرعة.. أنا قتلت أخوك يمكن تلحقه". وأضاف أنه وصل إلى الشقة ليجد أخاه فارق الحياة، فنقله ملفوفًا في بطانية إلى المستشفى، إلا أن الأطباء أكدوا وفاته.
الأم: “عايزة حق ابني”
والدة محمد روت تفاصيل اللحظات العصيبة، مؤكدة أنها تلقت خبر وفاة ابنها من ابنه الصغير، بينما كانت آخر زيارة لابنها قبل الحادث بيوم واحد، حين أحضر لها "بطة وحاجة ساقعة" ورفض تناول الطعام قائلاً إنه سيعود ليأكل مع زوجته التي كانت تعد “محشي” ولحمة ضاني.
وأضافت: “ابني كان فرحان بعياله وشغله.. وأنا عايزة حقه والقصاص العادل”.
تحركات أمنية
قامت الأجهزة الأمنية بالقبض على الزوجة المتهمة، ونقل الجثمان إلى المشرحة لتشريحه وبيان سبب الوفاة، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات وعرضها على النيابة العامة.