advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أحمد الشرع يدخل البيت الأبيض من البوابة الغربية.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الجمعة, 14 نوفمبر, 2025

03:02 م

دخل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض عبر البوابة الغربية، وهو ما أثار تساؤلات حول سبب اختيار هذا المدخل بدل الرئيسي.

وأوضحت نائب مدير منظمة "جلوبال جستيس" الأمريكية، ميساء قباني، أن هذا الإجراء جزء من البروتوكول المتبع في الاجتماعات المغلقة مع الرئيس الأمريكي، وهو نفس البروتوكول الذي اتُبع مع الرئيس الفرنسي وعدد من الزعماء الأوروبيين.

وأشارت إلى أن اللقاء جرى في مكتب الرئيس نفسه داخل القاعة الرسمية المخصصة لاستقبال الضيوف الكبار.

ترامب يرفض ابتزاز سوريا بقانون قيصر

أكدت قباني خلال تصريحات صحفية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يسمح لإسرائيل باستخدام قانون قيصر للضغط على الحكومة السورية الجديدة من أجل التطبيع.

وأضافت أن ترامب يسعى لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ويريد لسوريا أن تكون موحدة ومستقرة، باعتبارها مفتاح استقرار المنطقة، مشيرةً إلى أن الرئيس السوري الشرع شدد على عدم نية بلاده في الحرب ورغبته في اتفاق أمني مع جيرانها.

تعليق قانون قيصر وتداعياته الاقتصادية

أوضحت قباني أن ترامب ألغى بعض العقوبات التي كانت ضمن صلاحيات الإدارة الأمريكية السابقة، بينما لم يتم إلغاء قانون قيصر كونه أصبح ملزمًا بعد إقراره من مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

ومع ذلك، قام ترامب بتعليق تطبيق القانون لمدة ستة أشهر، ثم جدد التعليق لستة أشهر إضافية، مما أتاح فرصًا لتخفيف تأثير القانون على الاقتصاد السوري.

وأكدت أن هذا التعليق ساهم في تفعيل نظام "سويفت" في سوريا وبدأت بعض البنوك المحلية العمل به، بالتزامن مع توقيع شركات عالمية مذكرات تفاهم لتقييم البنية التحتية وفرص الاستثمار.

تغير موقف السيناتور ماست براين

أشارت قباني إلى أن موقف السيناتور ماست براين، الذي كان أكثر تشددًا تجاه قانون قيصر، أصبح أكثر ليونة بعد التطورات الأخيرة، بما في ذلك انضمام سوريا للتحالف الدولي لمحاربة داعش ولقاء الرئيس الشرع بترامب.

وأكدت أن هذا يعكس اختلاف الآراء داخل واشنطن ويزيد من احتمالية تخفيف القيود الأمريكية على سوريا في الفترة القادمة.

فتح الأبواب أمام الشركات الأمريكية

أوضحت قباني أن تعليق قانون قيصر ساعد على تحسين بيئة الأعمال في سوريا، حيث أصبحت الشركات الأمريكية قادرة على دراسة السوق السوري ودخولها بشكل أسهل، مع إمكانية تقييم المخاطر والفرص.

وأشارت إلى أن هذا التوجه يعكس رغبة ترامب في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي في سوريا، بما يدعم خطط السلام في المنطقة.