سجلت شركة بورشه الألمانية براءة اختراع جديدة لميزة مثيرة ومبتكرة تهدف إلى تعزيز التجربة السمعية لركاب سياراتها عند عبور الأنفاق.
تعتمد التقنية على فتح النوافذ تلقائيًّا وخفض تروس السرعة لزيادة صوت المحرك بشكل تلقائي بمجرد اقتراب السيارة من نفق، في محاولة لمنح السائق تجربة قيادة أكثر إثارة.
وتعتمد الميزة التي وصفت بالاختيارية على أنظمة تحديد المواقع GPS والكاميرات لرصد اقتراب السيارة من نفق، حيث يقوم النظام بإرسال تنبيه للسائق يسأله ما إذا كان يرغب في تفعيل “وضع النفق”.
وبمجرد خروج المركبة من النفق تعود الإعدادات إلى وضعها الطبيعي، ويتم غلق النوافذ وفتحات العادم بشكل آلي.
ورغم تسجيل براءة الاختراع، لم تعلن بورشه رسميًا ما إذا كانت هذه التقنية ستدخل حيز الإنتاج فعليًا، خاصة مع الانتشار الواسع للسيارات الكهربائية ذات الضوضاء المنخفضة.
ومع ذلك يرى مراقبون أن الشركة تسعى للحفاظ على هوية محرك الاحتراق الداخلي الذي يستهوي الملايين حول العالم.
وأشار موقع “كار باز” الذي كشف تفاصيل البراءة إلى أن بورشه تعاملت في وصفها للتقنية بنبرة تقلل من أهميتها، لافتة إلى أن بعض الركاب “يستمتعون بالضجيج المميز” الذي يصدر عن المركبات داخل الأنفاق.
فيما وصفت مجلة “رود آند تراك” الأمريكية الفكرة بأنها “سخيفة ولكنها ممتعة”، معتبرة أن بورشه تعرف جيدًا شغف عشّاق السيارات الرياضية بهذا النوع من الصوت.
وقدمت الشركة طلب براءة الاختراع إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية “ويبو” التابعة للأمم المتحدة، وتضمن مستند البراءة — المنشور في 23 أكتوبر — مخططًا واضحًا لنظام يقوم بإرسال إشعار مرئي أو صوتي عند اقتراب السيارة من أي نفق تمهيدًا لتفعيل الوضع الجديد تلقائيًا.