تصدّر الداعية الإسلامي عبد الله رشدي المشهد بعد أن رد على ما أثير حول معاملته والدته، مؤكّدًا دورها الكبير في حياته وحياة أولاده.
جاء ذلك في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك يوم الثلاثاء، حيث عبّر عن امتنانه العميق لوالدته وفضلها عليه.
والدته.. داعمة وحافظة للقرآن
وأشار رشدي في منشوره إلى أن والدته كانت ركيزة أساسية في تربيته وحفظ القرآن الكريم منذ صغره، وقال: "ذاكرت لي وحفَّظتني القرآن صغيرًا، ثم تحملت همومي وهموم أولادي كبيرة". وأوضح أن فضلها عليه لا يقتصر على تربيته، بل امتد إلى رعاية أولاده أيضًا.
دور والدته في حياة أولاده
أكد الداعية أن والدته تحملت مسؤولية كبيرة في حياة أولاده، وأضاف: "فلولا أن الله قيَّضها لي ولولا أنها اختارت أن تتولى شؤون أولادي وهي في هذه السِّنِّ لضعتُ وضاع أولادي". هذه الكلمات جاءت للتأكيد على أن والدته كانت سندًا حقيقيًا له في جميع مراحل حياته.
دعوة لمتابعيه بالدعاء
واختتم رشدي منشوره بنداء لمتابعيه بالدعاء لوالدته، قائلاً: "فاذكروها في دعائكم أن يحفظها الله وأن يجعل سعيها في ميزان حسناتها". وشدد على أن هذه الكلمات تأتي لتوضيح موقفه الشخصي والتأكيد على مكانة والدته العظيمة، بعيدًا عن أي مزاعم أو شائعات.
عبد الله رشدي يعلق على أزمة زوجته السابقة
وكان الداعية عبد الله رشدي قد وجه كلمة شكر لمتابعيه على دعمهم خلال أزمته الحالية، مشيرًا إلى أنه لا يرى ما يستحق الرد عليه سوى الحديث عن زوجته الراحلة هاجر، وقال في منشور له: "لو كان فيه واحدة تفصيل.. لو هفصل واحدة ليا هتبقى أنتِ، الجملة دي ما قلتُها إلا عن هاجر رحمها الله".
وأضاف رشدي: "هذا فقط ما أراه يستحق الرد، ولا يسعني قبول ما يحدث أو السكوت عليه. شكرًا على دعمكم بجد.. الحمد لله على فضله".
جاء ذلك بالتزامن مع إذاعة حلقة لزوجته الحالية البلوجر أمنية حجازي مع الإعلامية ياسمين الخطيب، حيث كشفت عن تفاصيل زواجهما السري ورفض الداعية الإفصاح عنه رسميًا، مما تسبب بحسب متابعيها في ضرر بالغ لسمعتها.
أمنية حجازي تكشف تفاصيل الزواج السري
أوضحت أمنية حجازي خلال برنامج "قهوة كلام" أن زواجها السري من عبد الله رشدي استمر عامًا كاملًا دون إعلان رسمي، وقالت: "وافقت على الزواج في الخفاء بناءً على رغبته في عدم إظهار حياته الخاصة، لكن لم أتوقع أن يتسبب هذا القرار في معاناتي النفسية لاحقًا".
وأشارت إلى أن مراسم الخطوبة كانت يوم 24 مايو، والزواج الرسمي يوم 30 مايو، وعاشت مع رشدي في منزله وسط أسرته حتى فبراير الماضي.
وأكدت حجازي أنها أنجبت طفلتهما نور في أغسطس 2024، وأن الداعية كان حاضرًا أثناء الولادة، لكنها لجأت لاحقًا إلى رفع دعوى طلاق رسمية بعد مماطلته في إعلان الطلاق الرسمي.
ونشرت حجازي شهادة ميلاد الطفلة نور عبد الله محمود رشدي بهدف إثبات الحقائق بعد التشكيك في روايتها.
رسالة مؤثرة من أمنية حجازي
اختتمت البلوجر تصريحاتها برسالة مؤثرة قالت فيها: "أنا ساكتة بقالي شهور، وكل ما الناس تكتب تعليقات بتقذف في عرضي. أقوله امسح الكومنتات، يقولي مش بركز في الكلام ده.. كفاية أذى، حسبي الله ونعم الوكيل."
تفاعل واسع وردود متباينة
أثار منشور عبد الله رشدي موجة كبيرة من التعليقات، حيث رأى البعض أنه التزم الصمت طوال الفترة الماضية، بينما اعتبر آخرون أن رده زاد من حدة الجدل دون حسم للوقائع.
ومن المتوقع أن تتواصل التفاعلات خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تزايد الدعوات من متابعين للطرفين لإنهاء الأزمة بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي.