علق الإعلامي مصطفى بكري على حادثة اختطاف ثلاثة مستثمرين مصريين من قبل جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، التابعة لتنظيم القاعدة في دولة مالي، مؤكداً خطورة الموقف.
وقال بكري عبر حسابه في منصة «إكس»: «التنظيم اختطف ثلاثة من المواطنين المصريين، من بينهم رجل أعمال، ويطالب بفدية قدرها 5 ملايين دولار».
وأضاف: «وزارة الخارجية أصدرت بيانًا بشأن الواقعة، إلا أن الأمر يتطلب تحركًا عاجلًا وفاعلًا، خاصة في ظل محاصرة التنظيم لعاصمة دولة مالي».
وأشار بكري إلى أن هناك توقعات بالتصعيد وتهديدات بمحاولة السيطرة على العاصمة، موضحًا أن الجماعة الإرهابية لها تواجد في عدة دول بالساحل الإفريقي، مع تنسيق مشترك بين فروع التنظيم في عواصم هذه الدول.
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة نشاطًا متزايدًا للفصائل الإرهابية، ما يستدعي تكثيف الجهود الأمنية والدبلوماسية لحماية المواطنين المصريين في الخارج وضمان سلامتهم.
وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة قد أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف 3 مصريين غربي مالي، وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وردًا على الحادث، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا أكدت فيه متابعة التطورات الجارية عن كثب، مؤكدة على ضرورة التزام المواطنين المصريين في مالي بتعليمات السلطات المحلية، وحمل أوراقهم الثبوتية، وتقليل التنقلات خارج العاصمة، وتوخي الحذر في أي تحرك خلال هذه الفترة.
وأوضحت الوزارة أنها تعمل عبر السفارة المصرية في باماكو على بذل كل الجهود لدعم الجالية المصرية، والتواصل مع السلطات المالية لمتابعة أوضاع المخطوفين والتعامل السريع مع الموقف.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تكرار حوادث الاختطاف في مالي، التي تشهد اضطرابات أمنية متزايدة بسبب نشاط جماعات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، وفرض قيود على الوقود، وإغلاق المدارس، وتأجيل موسم الحصاد في عدة مناطق.
وحث الرئيس المالي أسيمي جويتا المواطنين على تقليل السفر غير الضروري، مؤكدًا التزام حكومته بتأمين وصول الوقود وتخفيف آثار الأزمة الأمنية على المدنيين.