مع اقتراب ساعات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير غدًا السبت 1 نوفمبر 2025، غمرت موجة من البهجة شوارع القاهرة ومحافظات أخرى، حيث تحولت المدن إلى لوحة حية تعكس الفخر بالتراث الفرعوني.
قبل الفعالية الرسمية، التي ستجمع قادة العالم وتستمر ساعة ونصف، خرج المصريون للاحتفال، رافعين الأعلام الوطنية ومهتفين بأمجاد الحضارة القديمة، خاصة في وسط البلد ومناطق قصريّة مثل 26 يوليو وأكتوبر، حيث أعلنت وزارة الداخلية تحويلات مرورية لاستيعاب الحشود.
شهدت الشوارع مشاهد مؤثرة، مع عائلات وأطفال يرتدون الزي الفرعوني، يلتقطون صورًا تذكارية أمام الهرم الأكبر، في دلال واضح على نجاح المتحف في إحياء الهوية الوطنية بين الأجيال الشابة.
هذه الاحتفالات ليست مجرد فرح عابر، بل رمز لانتصار الثقافة المصرية على الزمن، حيث يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بما فيها كنوز توت عنخ آمون كاملة لأول مرة في مكان واحد.
وفي فيديوهات متداولة، يظهر الأطفال يهتفون "تحيا مصر"، مما أثار إعجاب الجميع بقوة الترابط الثقافي.على منصات التواصل، انفجر التفاعل مع هاشتاج #المتحف_المصري_الكبير، حاصدًا ملايين المشاهدات.
كتب أحد المستخدمين: "تاريخ مصر مشرف عبر الزمان، تحيا مصر بكل فخر وعزة، مصر أثبتت أنها أقوى من التحديات وأعظم من الأزمات"، بينما علق آخر: "تحيا مصر بتاريخها وحاضرها وبأحلام أبنائها التي لا تنتهي، مصر الأرض التي لا تموت".
حتى اليونان تشارك عبر بث مباشر في متحف الأكروبوليس، رابطة بين حضارتين عظيمتين.
هذا الحدث، الذي أُجّل سابقًا بسبب التوترات الإقليمية، يُعلن مصر هدية للعالم، مؤكدًا أنها مهد الحضارات الأبدي.
المتحف، الذي يُفتح للزوار بعد 4 نوفمبر، يعد خطوة نحو تعزيز السياحة والفخر الوطني، وسط إغلاق مؤقت للتحضيرات النهائية.