كشف الإعلامي باسم يوسف أن الفيديو الذي تحدث فيه عن دعمه للقضية الفلسطينية أحدث تأثيرًا كبيرًا داخل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث دفع عددًا من صناع المحتوى الأمريكيين إلى إلغاء رحلاتهم المخطط لها إلى إسرائيل.
وأوضح يوسف، في تصريحات تليفزيونية، أنه تلقى تواصلًا من عدد من هؤلاء الصناع بعد انتشار الفيديو، وأكدوا له أنهم قرروا إلغاء رحلاتهم بعد مشاهدة محتواه وتصريحاته بشأن فلسطين.
وأضاف أن بعض صناع المحتوى الذين سبق لهم زيارة إسرائيل لم يكونوا على علم بتصريحاته، وقد حذفوا الفيديوهات التي صوروها أثناء رحلاتهم بعد إدراكهم طبيعة الموقف.
وأشار باسم يوسف إلى أن إسرائيل استغلت فضيحة مونيكا لوينسكي في التسعينيات لابتزاز الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون سياسيًا لتحقيق مكاسب لها في تلك الفترة، ملمحًا إلى أساليب التأثير السياسي التي تستخدمها في الوقت الحالي.
وأكد الإعلامي أن الفيديو أثار ردود فعل واسعة ولفت انتباه صناع محتوى أمريكيين إلى القضية الفلسطينية، مؤكدًا قوة تأثير الإعلام الرقمي في تشكيل الرأي واتخاذ القرارات الشخصية والسياسية.