تمكن قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية المصرية من تفكيك تشكيل عصابي خطير في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا، يقوده شخص متورط في الإتجار بالمخدرات وترويج مقاطع إباحية منافية للآداب عبر تطبيقات الهواتف المحمولة.
الضربة، التي وصفت بـ"الحاسمة"، جاءت ضمن جهود مكافحة الجرائم المنافية للآداب وانتشار الممارسات الإباحية الرقمية.
بعد رصد دقيق، كشفت التحقيقات أن المتهم الرئيسي، وهو زعيم التشكيل العصابي، يدير حسابات على تطبيق شهير لنشر مقاطع فيديو إباحية تحرض على زنا المحارم بشكل صريح،
بهدف زيادة المشاهدات وجني أرباح طائلة. وبعد تقنين الإجراءات، نفذت قوات الأمن مداهمة استهدفت المتهم و4 آخرين (3 سيدات وشخصان) في سمالوط. عثرت الشرطة بحوزتهم على 10 كيلوجرامات من مخدر الحشيش، فرد خرطوش، و9 هواتف محمولة تحتوي على مئات المقاطع الإباحية.
خلال التحقيقات، اعترف المتهمون بتكوين شبكة منظمة متخصصة في الإتجار بالمخدرات، بالإضافة إلى تصوير ونشر فيديوهات إباحية عبر التطبيق لتحقيق أرباح مالية.
أكدوا أن نشاطهم الإجرامي كان يهدف إلى استغلال المنصات الرقمية لجذب ملايين المشاهدات، مستغلين المحتوى المنافي للقيم لتحقيق مكاسب غير مشروعة. الزعيم، الذي أدار الحسابات، استخدم أساليب احترافية للترويج، مما زاد من خطورة الجريمة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمين، حيث وجهت النيابة تهماً تشمل الإتجار بالمخدرات، حيازة أسلحة، ونشر محتوى إباحي يحرض على الفسق.
أثارت الواقعة غضباً شعبياً واسعاً على مواقع التواصل، مع مطالبات بتشديد الرقابة على التطبيقات الرقمية.
المتحدث الأمني أكد أن الحملات مستمرة لضبط مثل هذه الشبكات، مشدداً على حماية المجتمع من "الجرائم السيبرانية المنحرفة".