السفير ستيفن فاجين
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تعيين السفير ستيفن فاجين، الدبلوماسي المخضرم والسفير الحالي لدى اليمن، قائداً مدنياً لـ"مركز التنسيق المدني-العسكري" الجديد.
يأتي هذا التعيين لدعم تنفيذ "خطة السلام ذات النقاط العشرين" الرئاسية للرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، مع التركيز على تنسيق إدخال المساعدات الإنسانية ومراقبة وقف إطلاق النار.
فاجين، الذي انضم إلى الخارجية الأمريكية منذ عام 1997، يحمل رتبة وزير مستشار كبير في الخدمة الخارجية العليا. شغل مناصب عديدة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بما في ذلك القاهرة، إسلام آباد، وطشقند، بالإضافة إلى بروكسل ومينسك.
منذ مايو 2022، يدير السفارة الأمريكية في اليمن، حيث تعامل مع تعقيدات الصراعات الإقليمية والأزمات الإنسانية.
حصل على جوائز متعددة، بما في ذلك جائزتين رئاسيتين للتميز.المركز، الذي يقع في جنوب إسرائيل، يعمل بالتوازي مع قائد عسكري أمريكي، اللواء باتریک فرانك، ويضم نحو 200 جندي أمريكي. أشرف وزير الخارجية ماركو روبيو على افتتاحه خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، حيث وعد بتعزيز الوجود الدبلوماسي الأمريكي لضمان التزام إسرائيل بالاتفاق.
قال روبيو: "سنواجه تحديات، لكن التقدم يبشر بالتفاؤل"، مشدداً على إمكانية نشر قوات حفظ سلام دولية بتكليف أممي في أجزاء من غزة.
يأتي هذا التعيين بعد اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، الذي توسطت فيه واشنطن بين إسرائيل وحماس، ودخل حيز التنفيذ رغم بعض الاختراقات. يركز المركز على تسهيل دخول 400 شاحنة إغاثة يومياً، رفع الحصار، وإعادة الإعمار، بالتعاون مع دول شريكة ومنظمات غير حكومية.
يُقدر أن غزة تحتاج إلى إزالة 61 مليون طن من الركام السام، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، مما يجعل التنسيق الدولي أمراً حاسماً.الخبراء يرون في فاجين خياراً مثالياً بفضل خبرته في اليمن، حيث نجح في تنسيق مساعدات إنسانية وسط صراعات.
هذا الإعلان يعزز دور أمريكا كوسيط رئيسي، وسط آمال بمرحلة ثانية من الخطة تشمل سحب الأسلحة وإعمار شامل. هل ينجح هذا المركز في تحويل الهشاشة إلى استقرار دائم؟ المنطقة تنتظر النتائج.