أكد مندوب إسرائيل لدى مجلس الأمن، داني دانون، أن بلاده لن تسمح بتحقيق السلام أو إعادة إعمار قطاع غزة قبل أن تقوم حركة حماس بتسليم ما تبقى من جثامين الإسرائيليين المحتجزين لديها.
وجاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن، انتقد فيها دانون بشدة الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واصفًا إياه بأنه "مخزٍ".
وكانت المحكمة قد خلصت إلى أن إسرائيل لم تقدم أدلة كافية على أن بعض موظفي الأونروا أعضاء في حركة حماس، ودعتها إلى الالتزام بالسماح لجهود الإغاثة الإنسانية التي تنفذها الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية ومساعدتها في أداء مهامها دون عوائق.
وفي سياق متصل، قالت منظمة «هيومانيتي أند إنكلوجن» للإغاثة، إن تطهير قطاع غزة من الذخائر غير المنفجرة قد يستغرق ما بين 20 إلى 30 عامًا، مشيرة إلى أن القطاع أصبح أشبه بـ «حقل ألغام مفتوح».
وأوضحت قاعدة بيانات الأمم المتحدة أن أكثر من 53 شخصًا لقوا مصرعهم وأُصيب المئات نتيجة مخلفات الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل وحماس، فيما تؤكد منظمات الإغاثة أن العدد الحقيقي أكبر بكثير.
من جانبه، صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الخميس، أن إسرائيل مستمرة في العمل على إنجاح خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن غزة، مؤكدًا أن تحقيق أي استقرار في القطاع مرهون بتجريد حماس والجهاد الإسلامي من السلاح بالكامل.
وأضاف ساعر أن إسرائيل ترى في نزع سلاح غزة خطوة أساسية لإعادة الإعمار وضمان الأمن في المنطقة.