وصف الفنان حسين فهمي الأحداث الجارية في غزة بأنها ليست حربًا بالمعنى العسكري التقليدي، موضحًا أن الحرب تكون بين جيوش، بينما ما يحدث في غزة هو عملية إبادة لشعب بأكمله. واستشهد بفترة الاحتلال الأمريكي للهنود الحمر، موضحًا أن هؤلاء لم يكونوا هنودًا ولا حمرًا، بل شعب تم إبادته، معتبرًا أن السيناريو نفسه يتكرر مع الشعب الفلسطيني في غزة.
الدفاع عن الوطن والتحديات الإعلامية
وأشار فهمي إلى أن الغرب يميل إلى وصف من يدافع عن وطنه في غزة بالإرهابي، رغم أنهم يدافعون عن أراضيهم ليحرروها من الاحتلال. وشدد على أهمية مواصلة عرض الحقائق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والأعمال الدرامية، مؤكدًا أن الفنان مهمته إيصال المشاعر الإنسانية من خلال الأدوار الفنية التي يقدمها.
موقف إنساني سابق في الأمم المتحدة
جاءت تصريحات فهمي خلال جلسة نقاشية بمهرجان الجونة السينمائي بعنوان «سينما من أجل عالم أفضل». وكشف فهمي أنه كان سفيرًا للنوايا الحسنة بالأمم المتحدة، لكنه استقال على خلفية الهجوم الإسرائيلي على مخيم قانا في لبنان، مؤكدًا أنه رفض أن يُقال عنه سفير نوايا حسنة في ظل ظروف لا تمت للنيات الحسنة بصلة.