كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل حارة في عالم الرياضة المصري، اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025، بعد خسارة منتخب الشباب أمام اليابان 2-0 في كأس العالم بتشيلي، وأزمات أخرى تهز الاتحادات والأندية.
شوبير، الذي كان من الداعمين لأسامة نبيه، أعرب عن أمله في عدم صحة بعض الروايات، لكنه لم يتردد في فتح الملفات الساخنة.
أولاً، ملف منتخب الشباب: "أسامة نبيه قدم تقريراً شاملاً عن فترته، وينتظر قرار الاتحاد، لكن مصدراً مسؤولاً أخبرني أنه يرى عمله جيداً ويرغب في الاستمرار كمدير فني، معتبراً الهجوم مبالغاً فيه.
أتمنى ألا يكون هذا صحيحاً، فالمنتخب قدم أداءً سيئاً، وتصريحاته الأخيرة غير موفقة". وأضاف شوبير أن نبيه لم يُبلغ رسمياً بانتهاء مهامه، ويعمل موظفاً في الاتحاد، بعد استبعاد لاعبين بسبب تراجع فني وضيق الوقت، كما أوضح نبيه نفسه.
ثانياً، خلاف رمضان صبحي ومدرب بيراميدز: نفى شوبير أي خلافات حالية بين الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش ورمضان صبحي.
قائلاً: "الموقف العام الماضي كان بسبب سفر اللاعب كثيراً وإجازاته، فتوقع المدرب غيابه عن التدريبات بإرادته هذا الموسم، لكن بعد علمه بزيارة صبحي ألمانيا لمتابعة إصابته، احتضنه وانتهت الأمر، متمنياً عودته أساسياً".
هذا يأتي بعد إخراج صبحي من حسابات يورتشيتش بسبب الإصابات المتكررة وتراجع مستواه، مع منح الإدارة الضوء الأخضر لرحيله إذا جاء عرض مناسب، رغم عقده حتى 2028.
أكد شوبير أن "بيراميدز أنهى الاتفاقات مع ماييلي، وسيجدد عقده لعامين قريباً"، بعد هاتريكه التاريخي أمام أهلي جدة في بطل الثلاث قارات، وهدفه الفائز في السوبر الإفريقي أمام نهضة بركان.
معتصم سالم، مدرب الفريق، أكد تمسك الجهاز الفني به، لكن القرار بيد الإدارة، وسط إغراءات خليجية، مع انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي.
أخيراً، أزمة تنس الطاولة في تونس: روى شوبير مكالمة مع أشرف حلمي، رئيس الاتحاد: "أكد أن محمود أشرف أخطأ، واللاعب ملتزم لم يسمح بسفر أي لاعب غير مؤهل، وأقسم أنه لم يجامل ابنه، وابنته لم تسافر هذا العام لعدم انطباق المواصفات. الاتحاد الإفريقي طلب اعتذاراً قبل مشاركة عصر في أي بطولة". الأزمة نشبت بمشادة حادة بين عمر عصر ومحمود أشرف (نجل حلمي) قبل نصف النهائي، بعد رفض مصافحة، وتهديد بالمضرب، مع غياب أطباء عن البعثة، مما أدى إلى تحقيق من اللجنة الأولمبية والوزارة، واعتذار أشرف، وسط اتهامات بالمحسوبية.
شوبير أنهى حديثه بدعوة للشفافية، قائلاً: "الرياضة تحتاج قرارات مدروسة، لا مبررات". الجماهير تفاعلت بحماس، مطالبة بتحقيقات عادلة، هل تنتهي الأزمات بإصلاحات جذرية؟ الملاعب تنتظر