advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وقفة غاضبة أمام محاكم المحلة.. أسرة أحمد مرجان تطالب بالقصاص من قاتله

ابتسام تاج

الثلاثاء, 21 أكتوبر, 2025

10:24 ص

وقفة غاضبة من اسرة احمد مرجان

شهد محيط مجمع محاكم المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، وقفة سلمية شارك فيها عشرات من أفراد أسرة الشاب أحمد مرجان (23 عامًا)، الذي قُتل رميًا بالرصاص في فبراير الماضي إثر خلافات حول تأجير كافيتريا.

رفع المحتجون لافتات تندد بالجريمة، أبرزها "القصاص القانوني وإعدام الجناة مطلب شرعي"، و"عاوزين حق ابننا اللي انضرب بالرصاص"، و"نام ارتاح يا أحمد.. العدالة القانونية واجب تحقيقها". 

في المقابل، بكت والدة الضحية باكية، مطالبة بحق ابنها: "أنا عاوزة حق ابني بالقانون من اللي قتلوه بالرصاص".

وأضافت الأم المكلومة: "حسبنا الله ونعم الوكيل.. حرموني من ابني ولم أتنازل عن حقه، كنت نفسي أشوفه عريس مع عروسته في الكوشة.. لله الأمر من قبل ومن بعد".

الوقفة جاءت مع بدء الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات المحلة الكبرى الثانية من جلسات محاكمة المتهم محمد سعد المهيلي (47 عامًا)، المدرس الذي يُتهم بالقتل العمد، لاستكمال الإجراءات القانونية. 

تفاصيل الجريمة والتحقيقاتأعطى المستشار محمد صلاح الفقي، المحامي العام الأول لنيابات شرق طنطا، توجيهات عاجلة لرئيس نيابة أول المحلة بإحالة المهيلي للمحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة القتل العمد.

استند القرار إلى تقارير الطب الشرعي التي أكدت إصابات الضحية وزملائه، ونوايا القتل الواضحة من حمل المتهم لسلاح ناري وترصده لموقع عمل أحمد (نجل صاحب مطعم مأكولات بحرية شهير) في ميدان البندر أمام نادي 23 يوليو، مما أرعب المواطنين. 

كشفت التحقيقات أن الخلافات تعود لأشهر، حيث كان المهيلي يستأجر قاعة أفراح لـ15 عامًا قبل طرده منذ 4 أشهر، فأُعيد تأجيرها لعائلة مرجان.

في يوم الجريمة (9 فبراير 2025)، افتعل المتهم مشكلة بالمطعم قبل ساعتين، ثم ترصّد أحمد أثناء سيره بالطريق العام وأطلق وابلًا من النيران، مما أسفر عن مقتله فور وصوله إلى مستشفى المحلة العام، وإصابة زميله عمر الهواري بجروح متفرقة. 

اطّلعت النيابة الجزئية بأول المحلة على تقارير الأدلة الجنائية وهيئة الطب الشرعي، التي حددت نوع السلاح (طبنطة) والطلقات المضبوطة.

أمرت بتشريح الجثة وسرعة التصاريح الجنائزية. جدد قاضي المعارضات حبس المهيلي 15 يومًا عدة مرات لسماع الشهود وأقوال المتهم، الذي اعترف بارتكاب الواقعة.

وجه وكيل النيابة محمد هيبة بمعاينة الموقع وتفريغ كاميرات المراقبة، ومصادرة السلاح. 

رد فعل الأهالي والأمنشهد محيط المستشفى العام احتشادًا للمئات عقب الجريمة، وسط صدمة ووجع بين الأسر.

تمكنت قوات الشرطة السرية والنظامية من القبض على المتهم بعد مطاردة بشارع البحر الرئيسي، وضبط السلاح بحوزته. أخطرت النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات العاجلة.

شُيّعت جنازة أحمد في مشهد مهيب، مع رفض الأسرة تقبّل العزاء حتى تحقيق العدالة. يطالب الناجون مثل عمر الهواري بالقصاص العادل، مؤكدين أن المتهم أطلق النار على الجميع دون تمييز. 

تؤكد السلطات التزامها بتحقيق العدالة، وسط دعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية لمنع مثل هذه الجرائم الناتجة عن خلافات شخصية.