تحلم الكثير من النساء بالحصول على شعر مفرود وناعم يدوم لفترة طويلة بعد استخدام السيشوار أو المكواة، أو حتى بعد الفرد الكيميائي أو علاج الكيراتين.
ومع ذلك، فإن التعرض للرطوبة أو التعرق أو النوم بطريقة خاطئة يؤدي سريعًا إلى فقدان الشعر لمظهره الأملس وعودة التجعد مرة أخرى.
للحفاظ على الشعر بعد الفرد مباشرة، يُنصح بتجنب غسل الشعر لمدة ثلاثة أيام على الأقل بعد استخدام الكيراتين أو البروتين، حتى يتم تثبيت المنتج داخل الشعر بشكل أفضل.
كما يُفضل استخدام وسادة أو غطاء حريري عند النوم لتقليل احتكاك الشعر، وتجنب ربط الشعر بشدة أو لفه بطريقة ضيقة، حيث قد يترك ذلك علامات وتجعدات غير مرغوبة.
علاوة على ذلك، يجب حماية الشعر من الماء أو البخار خلال الأيام الأولى بعد الفرد، لأن الرطوبة تؤثر على ثبات تأثير الفرد.
عند غسل الشعر بعد فترة التثبيت، من المهم استخدام شامبو خالٍ من الكبريتات والسليكون، لأنها تزيل الزيوت الطبيعية وتضعف تأثير الفرد.
يفضل غسل الشعر بماء فاتر أو بارد، وتجنب الغسل المتكرر أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا للحفاظ على الزيوت الطبيعية.
كما يُنصح باستخدام بلسم مرطب مع التركيز على الأطراف، وتجفيف الشعر بلطف باستخدام منشفة ناعمة دون فركه بقوة لتجنب تجعده.
للحفاظ على استقامة الشعر يوميًا، يمكن استخدام سيروم أو زيت خفيف قبل التمشيط مثل زيت الأرجان أو زيت جوز الهند، وتمشيط الشعر بمشط واسع الأسنان لتجنب التكسر والتشابك.
ينبغي الابتعاد عن الرطوبة العالية قدر الإمكان، وعند التعرض لجو رطب، يمكن استخدام بخاخ واقٍ من الرطوبة.
استخدام المكواة بدرجة حرارة معتدلة عند الحاجة فقط، وتجنب الاستخدام اليومي، يساعد على الحفاظ على صحة الشعر.
أثناء النوم، يُنصح بربط الشعر برفق على شكل كعكة فضفاضة أو ذيل حصان مرتفع لتجنب التشابك.
كما يُستحسن عمل ماسكات ترطيب عميق مرة أسبوعيًا باستخدام الزيوت الطبيعية للحفاظ على مرونة الشعر ولمعانه.
التغذية الجيدة التي تحتوي على فيتامين E وB، والزنك، والحديد، وشرب كميات كافية من الماء يوميًا، تساهم في تعزيز صحة الشعر من الداخل.
كما يُنصح باستخدام بخاخات ترطيب يومية خفيفة خاصة على الأطراف، وحماية الشعر من أشعة الشمس المباشرة باستخدام قبعة أو بخاخ واقٍ من الأشعة فوق البنفسجية، وتجنب السباحة في المياه المالحة أو المعالجة بالكلور دون حماية.
أخيرًا، يمكن ارتداء غطاء للرأس أثناء الطبخ أو في الأماكن ذات البخار أو الحرارة العالية، لأنها تؤثر على استقامة الشعر وتجعل الفرد أسرع فقدانًا.