تهتم الأمهات خلال فترة الرضاعة الطبيعية بتناول الأطعمة التي تساعد على إدرار الحليب وتغذية الطفل بشكل صحي يضمن له الشبع والنمو السليم، إلا أن بعضهن يعتقد أن التغذية الجيدة تعني الإكثار من الطعام، ما يؤدي إلى زيادة كبيرة في الوزن تؤثر سلبًا على صحتهن.
ويؤكد خبراء التغذية أن النظام الغذائي للأم المرضعة يجب أن يعتمد على نوعية الطعام وليس كميته، إذ إن تناول كميات كبيرة من الطعام دون وعي قد لا يساهم في إدرار اللبن، بل يسبب زيادة سريعة في الوزن ومضاعفات صحية.
وينصح المختصون بأن يبدأ النظام الغذائي للأم بالالتزام بمواعيد الوجبات الرئيسية، مع تناول كوب من الحليب الممزوج بملعقة من الحلبة المطحونة خلال وجبة الإفطار، إلى جانب أطعمة متوازنة مثل الخبز، الجبن، البيض أو الفول، إذ يسهم هذا المشروب في تعزيز إدرار اللبن بشكل طبيعي.
أما في وجبة الغداء، فيُفضل تناول البروتينات والنشويات بكميات مناسبة، مع طبق كبير من السلطة الخضراء الخالية من البصل والثوم، على أن تحتوي على نسبة كبيرة من الخضروات الورقية مثل الخس، الجرجير، البقدونس، الكرفس، والشبت، لما لها من دور فعال في زيادة الحليب وتزويد الجسم بالسوائل والعناصر الغذائية المهمة.
وفي وجبة العشاء، يُنصح بتناول قطعة صغيرة من الحلاوة الطحينية إلى جانب الوجبة، لما لها من تأثير إيجابي على تحسين مذاق حليب الأم وجعله أكثر دسامة، مما يُشبع الطفل الرضيع ليلاً ويساعده على النوم الهادئ وزيادة وزنه بصورة صحية.