أعلنت مجموعة ستيلانتس متعددة الجنسيات لصناعة السيارات، عن نيتها استثمار 13 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع المقبلة، في خطوة تُعد الأضخم في تاريخها الممتد لأكثر من مئة عام داخل السوق الأمريكية.
وأوضحت الشركة، التي يقع مقرها الرئيسي في هولندا، أن هذا الاستثمار يهدف إلى توسيع عملياتها الإنتاجية في الولايات المتحدة ودعم إطلاق خمسة طرازات جديدة من مختلف علاماتها التجارية، إلى جانب إنتاج محرك جديد مكوّن من أربع أسطوانات، بما يساهم في توفير أكثر من خمسة آلاف فرصة عمل في ولايات رئيسية تشمل ألينوي، أوهايو، ميشيجان، وإنديانا.
وذكرت ستيلانتس أن خطتها الجديدة تسعى إلى زيادة إنتاج المركبات الجاهزة بنسبة 50% مقارنة بالمستويات الحالية، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز الحضور الأمريكي للشركة وتوسيع حصتها في سوق السيارات الكهربائية والهجينة.
كما تتضمن الخطة تحديث 19 طرازًا حاليًا يُنتج في مصانع التجميع التابعة للشركة في الولايات المتحدة، إلى جانب تطوير المحركات وتحسين كفاءتها حتى عام 2029، وذلك ضمن التوجه العالمي نحو تقنيات الدفع النظيف وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وسيُوجَّه جزء من التمويل لتغطية تكاليف البحث والتطوير وتحديث خطوط الإنتاج والبنية التحتية في مصانع الشركة، إضافة إلى دعم سلاسل التوريد وشراكاتها مع الموردين المحليين.
وتُدير ستيلانتس حاليًا 34 منشأة تصنيع ومراكز لتوزيع قطع الغيار ومواقع للبحث والتطوير في 14 ولاية أمريكية، وتشغّل أكثر من 48 ألف عامل، إلى جانب 2600 وكيل بيع و2300 مورد في أنحاء البلاد.
يُذكر أن مجموعة ستيلانتس تشكّلت من اندماج شركات بيجو ستروين الفرنسية وأوبل الألمانية وفيات الإيطالية وكرايسلر الأمريكية، وتُعد اليوم واحدة من أكبر مجموعات السيارات في العالم من حيث حجم الإنتاج وتنوع العلامات التجارية.