advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حديقة حيوان في قلب الأهرام: تمساح نيلي ونعام يثيران الذعر في الجيزة

ابتسام تاج

الأربعاء, 15 أكتوبر, 2025

11:10 ص

حديقة حيوان بالاهرام

في واقعة غريبة أثارت دهشة وقلق سكان منطقة حدائق الأهرام بالجيزة، حرر مواطن محضرًا بقسم شرطة الأهرام ضد جاره لتحويله حديقة منزله إلى "حديقة حيوان صغيرة"، حيث يربي زواحف وحيوانات غريبة، وفقًا لبلاغ تلقته الأجهزة الأمنية يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025.

عند انتقال الشرطة، تبين وجود نعام وسلحفاة في الحديقة، دون أي حيوانات مفترسة غير مرخصة، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى تحرير محضر بالواقعة، وإحالتها إلى النيابة العامة للتحقيق في مخالفة قوانين تربية الحيوانات في المناطق السكنية.

الواقعة، التي أثارت جدلًا على فيسبوك تحت هاشتاج #حديقة_حيوان_الأهرام، كشفت عن تصاعد ظاهرة اقتناء الحيوانات الغريبة في المناطق الحضرية، مما دفع الأهالي للمطالبة بتشديد الرقابة. المتهم، وهو صاحب منزل يبلغ من العمر 42 عامًا، دافع عن نفسه مدعيًا أن الحيوانات "هواية شخصية" ولا تشكل خطرًا، لكن النيابة تحقق الآن في مدى التزامه بالتراخيص وشروط السلامة العامة، مع احتمال فرض غرامات تصل إلى 50 ألف جنيه بموجب قانون حماية الحياة البرية.

في سياق متصل، كشفت محافظة الجيزة تفاصيل واقعة أكثر غرابة يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، حيث عثر مواطن يُدعى "و. م" على تمساح نيلي صغير (طوله متر تقريبًا) أمام عقار رقم 69 س بحدائق الأهرام.

المواطن، الذي فوجئ بالكائن أثناء خروجه من منزله، ربط فك التمساح بقطعة قماش ووضعه في غرفة مغلقة حتى وصول الجهات المختصة.

انتقلت لجنة مشتركة من شرطة المسطحات والبيئة، الحماية المدنية، الطب البيطري، ونقابة الصيد البري، بتكليف من المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، وسيطرت على التمساح، وكممت فمه، ثم سلّمته إلى وحدة الحياة البرية بوزارة البيئة.

أكدت المحافظة أن الواقعة "تحت السيطرة" ولا تدعو للقلق، مشددة على حظر تربية الكائنات المفترسة في المناطق السكنية بسبب خطرها على الأرواح، وفقًا لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994.

كما دعت المواطنين للإبلاغ الفوري عن أي كائنات غريبة عبر الخط الساخن 114، محذرة من غرامات تصل إلى 100 ألف جنيه وحبس سنة للمخالفين.

الحادثان يعكسان تحديات جديدة للأمن البيئي في الجيزة، حيث سجلت 23 حالة مشابهة في 2025. هل ينجح التشديد الأمني في ردع هذه الظاهرة؟ الأهالي يطالبون بحلول جذرية!