advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إشراقة تايلور سويفت تثير الجدل.. السر في العناية اليومية وليس الجراحات

مصطفى علوان

الثلاثاء, 14 أكتوبر, 2025

06:54 م

أصبحت النجمة العالمية تايلور سويفت محور حديث محبي الجمال والعناية بالبشرة بعد ظهورها الأخير بإطلالة مشرقة لفتت الأنظار، لتعود التساؤلات مجددًا حول سر نضارة بشرتها الطبيعية.
وكشفت الممرضة التجميلية البريطانية نينا بريسك، من عيادة Update Aesthetics، في تصريحات لصحيفة “ديلي ميل”، أن السر وراء هذه الإطلالة لا يكمن في العلاجات باهظة الثمن، بل في الالتزام بروتين بسيط ومنتظم للعناية بالبشرة.

وأوضحت بريسك أن الخطوة الأولى تبدأ من الداخل، عبر الحفاظ على صحة الجلد باستخدام فيتامين (سي) لتوحيد اللون وتفتيحه، إلى جانب الريتينول الذي يساعد في تحسين الملمس وتحفيز تجديد الخلايا. كما أشارت إلى أن علاجات الليزر الخفيفة تمنح إشراقة لطيفة ومظهرًا شابًا دون الحاجة إلى فترة تعافٍ طويلة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للحفاظ على مظهر طبيعي ومتألق.

وأضافت أن اختيار العلاج المناسب يعتمد بشكل أساسي على نوع البشرة؛ فالبشرة الجافة تحتاج إلى حقن النمذجة الحيوية الغنية بحمض الهيالورونيك لترطيبها من الداخل، بينما تستفيد البشرة الدهنية والمختلطة من العلاجات الضوئية أو الليزرية لتنقية المسام وتنظيم إفراز الزيوت. أما البشرة الحساسة، فتتطلب مكونات مهدئة مثل النياسيناميد والسيراميدات لإصلاح الحاجز الواقي.

وأكدت بريسك أن العمر يلعب دورًا مهمًا في تحديد الروتين الأنسب، مشيرة إلى أن العناية في العشرينيات يجب أن تركز على الوقاية من الشمس ومضادات الأكسدة، في حين يُنصح في الثلاثينيات والأربعينيات باستخدام التقشير الخفيف والوخز بالإبر الدقيقة لتحفيز الكولاجين. أما في الخمسينيات، فتبرز تقنيات مثل Endolift لشد الوجه وتحسين ملامحه دون جراحة، من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين وشد الجلد من الداخل.

وختمت الممرضة البريطانية بالقول إن الالتزام بالعناية اليومية إلى جانب العلاجات الاحترافية هو المفتاح الحقيقي لبشرة صحية ومشرقة مثل بشرة تايلور سويفت، مؤكدة أن النتائج الملموسة تظهر خلال أسابيع قليلة فقط من تطبيق الروتين المنتظم.