الزمالك
في تطور مثير يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، أجلت محكمة مدني شمال الجيزة (دائرة التعويضات) اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، جلسة دعوى تعويض كبرى مقدمة من سيدة مصرية ضد رئيس نادي الزمالك حسين لبيب بصفته.والمسؤول الإعلامي بالنادي.
تطالب الدعوى، التي تحمل رقم 5025 مدني، بتعويض مدني قدره 20 مليون جنيه عن الأضرار النفسية والمعنوية الناتجة عن ظهور رقم هاتفها الخاص في فيديو إعلاني ترويجي للاعب الجديد عدي الدباغ.بدأت القضية في أغسطس الماضي، عندما نشر الزمالك فيديو على صفحاته الرسمية بتاريخ 8 أغسطس 2025،
يروج للتعاقد مع المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ (المنضم حديثًا للفريق). كان الإعلان يظهر اللاعب وهو يرد على مكالمة هاتفية، مع التركيز على آخر أربعة أرقام (1911) ترمز إلى تاريخ تأسيس النادي عام 1911.
لكن الرقم الكامل العشوائي الذي استخدمه الفريق في الإعلان تطابق مع رقم هاتف المدعية، مما أدى إلى تدفق آلاف المكالمات والرسائل المهينة يوميًا، بما في ذلك سباب وتنمر من جماهير النادي المنافس الأهلي، وفقًا لصحيفة الدعوى المقدمة من محامي المدعية محمد محمود الحصري.
أكدت المدعية في تصريحاتها لـ"اليوم السابع" أنها تلقت أكثر من 1000 مكالمة يوميًا، مما أثر على خصوصيتها وحياتها اليومية، معتبرة الإعلان انتهاكًا لقانون حماية البيانات الشخصية.
من جانبها، أجلت المحكمة الجلسة الأولى المقررة في 23 سبتمبر الماضي إلى اليوم، ثم أجلتها مرة أخرى لاستكمال الإجراءات، مما يعكس تعقيد القضية.
أعرب مصدر في الزمالك عن عدم تلقيهم إخطارًا رسميًا بعد، مشيرًا إلى أن النادي سيدرس الموقف قانونيًا فور الإخطار ويأخذ الإجراءات اللازمة، مؤكدًا أن الرقم كان رمزيًا لأغراض ترويجية فقط.
وأضاف المصدر أن النادي لم يقصد الإضرار بأي شخص، لكن الضرر الناتج دفع المدعية إلى اللجوء للقضاء بعد فشل محاولات التواصل المباشر مع القلعة البيضاء.أثارت القضية موجة من التعليقات على منصة إكس (تويتر سابقًا)، حيث وصف بعض المعلقين الإعلان بـ"الغبي" و"المهين"، بينما دافع آخرون عن النادي معتبرين الأمر مصادفة، مع هاشتاجات مثل #الزمالك_والدعاوى تتصدر الترند.
وفي سياق متصل، تحقق نيابة العجوزة في بلاغ منفصل للتشهير، مما قد يعقد الأمور أكثر.
هذه القضية تسلط الضوء على مخاطر الإعلانات الرقمية في عصر التواصل الاجتماعي، حيث يمكن لخطأ بسيط أن يتحول إلى كارثة قانونية. هل ينجو الزمالك من هذه الدعوى، أم أنها ستكلفه ملايين