أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بيانًا صحفيًا أعقاب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أكدت فيه أن الاتفاق جاء نتيجة لـ«صمود الشعب الفلسطيني وثبات مقاوميه»، مشددة على التزامها الكامل ببنود الاتفاق والجداول الزمنية المقررة ما دام الاحتلال ملتزمًا بها.
وأوضح البيان أن المقاومة الفلسطينية كانت منذ الأشهر الأولى للحرب حريصة على وقف ما وصفته بحرب الإبادة، وسعت إلى ذلك عبر الوساطات المختلفة، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي أفشل تلك الجهود بدافع «حساباته الضيقة وغريزة الانتقام التي تحكم حكومته».
وأضافت الكتائب أن إسرائيل فشلت في استعادة أسراها عبر الخيار العسكري رغم امتلاكها قدرات استخبارية وعسكرية متقدمة، معتبرة أن لجوءها في النهاية إلى صفقة تبادل الأسرى يمثل اعترافًا بفشل نهج القوة الذي انتهجته خلال الحرب.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال كان «بإمكانه استعادة معظم أسراه أحياء منذ شهور»، لكنه اختار التصعيد والمكابرة، ما أدى إلى مقتل عدد منهم بنيران جيشه نتيجة العمليات العسكرية التي وُصفت بـ«الفاشلة».
وفي ختام البيان، وجهت الكتائب رسالة إلى الأسرى الفلسطينيين، أكدت فيها أن قضيتهم ستبقى أولوية وطنية للمقاومة الفلسطينية، متعهدة بمواصلة العمل حتى «ينال جميع الأسرى حريتهم».