نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم الأحد، وثيقة قالت إنها بخط يد زعيم حركة حماس يحيى السنوار، وأشارت فيها إلى أن هجوم «طوفان الأقصى» لم يكن فوضى عفوية، بل كان عملاً منظماً ومدروساً بعناية.
تأتي هذه الخطوة وسط توترات أمنية مستمرة في غزة ومناطق متفرقة من إسرائيل، مع استمرار التغطية الإعلامية المكثفة للعمليات الميدانية الأخيرة.
الوثيقة تكشف سيناريوهات العنف الممنهجة
وفق ما نشرت وزارة الخارجية، فإن الوثيقة التي عُثر عليها داخل أحد الأنفاق، تضمنت تعليمات واضحة لمقاتلي كتائب القسام بارتكاب أعمال عنف منظمة، بما في ذلك تصوير عمليات قتل المدنيين والجنود.، وكذلك إحراق أحياء سكنية باستخدام وقود مثل الديزل أو البنزين، بالإضافة إلى القيام بعمليات تهدف إلى إحراق مستوطنات بالكامل.
وأضافت الوزارة أن الوثيقة تظهر أن الهجوم كان مخططاً مسبقاً، وتدرب عليه المقاتلون قبل التنفيذ، وليس مجرد تصرف عفوي، موضحة أن الهدف من تصوير هذه العمليات كان النفوذ النفسي وإثارة الرعب بين السكان وزعزعة الاستقرار الداخلي في إسرائيل.
الإعلام الإسرائيلي يبرز الوثيقة ويؤكد المخطط
وسائل الإعلام الإسرائيلية أرفقت صور الوثيقة المنشورة، مشيرة إلى أنها تحتوي على توجيهات دقيقة، وتؤكد على أنها ليست مجرد مذكرة داخلية، بل دليل على خطة ممنهجة من حماس لاستخدام العنف بشكل متسلسل ومدروس. وذكرت المصادر أن هذه المذكرات أو الوثائق الرقمية تم العثور عليها أثناء عمليات داخل الأنفاق في غزة، مشيرة إلى أنها تتوافق مع رسائل ميدانية اعترضتها إسرائيل خلال الهجوم.
