في مفاجأة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، احتفلت المخرجة إيناس الدغيدي بزواجها من رجل الأعمال أحمد عبد المنعم في حفل بسيط اقتصر على عدد من الأصدقاء المقربين ونجوم الوسط الفني، من بينهم الفنانة هالة صدقي التي ظهرت في مقطع فيديو متداول وهي تزغرد للعروس وسط أجواء مليئة بالفرح.
“فرح بسيط.. وسوشيال ميديا مش بسيطة”
ورغم بساطة الحفل، إلا أن ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي لم تكن كلها إيجابية.
إيناس نشرت عبر حسابها على “إنستجرام” صورة جمعتها بزوجها الجديد، وكتبت تعليقًا صريحًا قالت فيه:“كنت سعيدة بفرحتي مع أصدقائي، لكن للأسف الفرح اتحول لموجة انتقادات وتنمّر. التنمر ده ضرب معنى جميل في الحياة، وخلاني أقرر أنا وجوزي نلغي أي احتفال تاني ونكتفي بالعيلة وبس”.
وأضافت أنها لا تشعر بالضيق من الانتقادات بقدر ما ترفض “التطفل على حياتها الخاصة”، مؤكدة في ختام رسالتها:“لكم كل المحبة، ولنا لقاء سري بإذن الله، ولن يعرفه الحاسدون والحاقدون، وعقبال عندكم يا حبايب”.
صفحة جديدة بعد سنوات من الوحدة
يأتي هذا الزواج بعد سنوات طويلة عاشتها الدغيدي بمفردها عقب وفاة زوجها الأول الدكتور نبيل معوض، الذي وصفته في أكثر من لقاء بأنه “حب عمرها الحقيقي”.
ويُذكر أن معوض كان مسيحيًا واعتنق الإسلام ليتزوجها، ما تسبب حينها في خلافات عائلية كبيرة، وصلت إلى حد رفض والدها حضور كتب الكتاب، إلا أن العلاقة بينهما استمرت لأكثر من ثلاثين عامًا، وأنجبا ابنتهما الوحيدة حبيبة.
جدل بين مؤيد ومعارض
الزواج الجديد لإيناس الدغيدي – التي تبلغ من العمر 72 عامًا – أعادها إلى دائرة الضوء مجددًا، حيث انقسمت التعليقات بين مؤيد يرى أنها “امرأة حرة وتستحق السعادة من جديد”، ومعارض يرى أن “الزواج في هذا العمر كان يجب أن يظل أمرًا شخصيًا وسريًا”.
لكن رغم كل الجدل، تبقى إيناس الدغيدي كما عرفها الجمهور دائمًا: جريئة، صريحة، ومتمسكة بحقها في أن تعيش الحياة بطريقتها الخاصة.