أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن منع المطلقة لأبنائها من رؤية والدهم أمر محرّم شرعًا، سواء صدر من الزوجة أو الزوج، لأنه يُعد قطيعة رحم، وهو ما نهى عنه الإسلام.
وأشار إلى أن النبي ﷺ قال: "الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله"، مؤكّدًا أن حرمان الأبناء من التواصل مع أحد الوالدين يُخالف تعاليم الدين ويترتب عليه إثم كبير.
وأضاف أمين الفتوى أن استخدام الأبناء كوسيلة للانتقام بين الزوجين بعد الطلاق يعد من مصائب الزمان، مؤكدًا أن علماء التربية النفسية أجمعوا على أن حرمان الأطفال من رؤية أحد والديهم يؤدي إلى اضطرابات نفسية خطيرة ويزرع في نفوسهم مشاعر الكراهية والعقد تجاه الحياة والأسرة.
وأشار إلى ضرورة التوبة وإعادة العلاقة الطبيعية بين الأبناء ووالديهم، مشددًا على أن صلة الرحم من أوامر الدين المؤكدة، وهي سبب في رضا الله وتوفيقه في الدنيا والآخرة، وأن الحفاظ على هذه العلاقة يضمن للأطفال تنشئة صحية وسوية ويساهم في حياتهم النفسية والاجتماعية بشكل إيجابي.