عاد الجدل بقوة ليتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بين فنانة الميك آب الشهيرة شيماء سعيد وطليقها المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، بعد فيديو مؤثر نشرته شيماء كشفت فيه عن تفاصيل صادمة عن معاناتها خلال زواجها، خاصة مع والدة طليقها. الفيديو، الذي انتشر كالنار في الهشيم، أثار تعاطفاً واسعاً من البعض وانتقادات من آخرين، مما أعاد فتح ملف الخلافات الأسرية في الأوساط الفنية.
تحدثت شيماء بحرقة عن محاولاتها الدؤوبة للحفاظ على الاحترام رغم الإهانات التي تعرضت لها. وقالت: "كنت أمد إيدي أسلم على أمه، فتلف وشها الناحية التانية.. كنت أخرج أبكي من الإحراج".
وأضافت أنها كانت تمضي شهوراً دون دخول منزل عائلة طليقها، لكن إسماعيل كان يجبرها على زيارتهم والاعتذار لوالدته رغم أنها لم تخطئ. وأكدت: "عمري ما شتمتها أو رديت عليها، بس كنت بتحمل الإهانة في صمت".
الفيديو بلغ ذروته برسالة قاسية وجهتها شيماء لإسماعيل، قائلة: "مش مسامحاك ليوم الدين، ولا أنت ولا اللي فرقك عني.. ربنا ما يريحك دنيا ولا آخرة ولا تشوف ضفر عيل".
هذه الكلمات أشعلت مواقع التواصل، حيث انقسم الجمهور بين متعاطف مع معاناتها ومن رأى أن فضح الخلافات الأسرية علناً غير مقبول، مطالبين بحل النزاعات بعيداً عن الأضواء.
الفيديو، الذي شوهد آلاف المرات، أثار تساؤلات عن تدخل الأهل في العلاقات الزوجية وتأثيره على استقرارها. بينما لم يصدر رد رسمي من إسماعيل الليثي حتى الآن، يترقب الجمهور تطورات هذا الخلاف العلني. هل ستتفاقم الأزمة أم تنتهي بالتسامح؟ الوقت كفيل بالإجابة.