محكمة الاسرة
رفعت موظفة في الأربعين من عمرها دعوى خلع أمام محكمة الأسرة ضد زوجها، بسبب منعه إياها من استخدام الكهرباء في المنزل بحجة ترشيد الاستهلاك، مما زاد من معاناتها كامرأة عاملة.
وقفت السيدة أمام القاضي بعيون مليئة بالحسرة، تروي قصتها قائلة: "تزوجت منذ 15 عامًا، تحملت خلالها ظروف زوجي المادية الصعبة.
كنت أحلم بامتلاك أجهزة كهربائية تخفف عني أعباء الحياة، خاصة أنني أعمل وأعود إلى المنزل في السادسة مساءً يوميًا، لكن زوجي يرفض تشغيل الكهرباء لتوفير المال، مما جعل حياتي لا تُطاق."
المدعية أوضحت أن هذا السلوك لم يكن سوى جزء من صعوبات أخرى، حيث حرمها من أبسط وسائل الراحة رغم عملها الشاق. الدعوى، التي سجلت في محكمة الأسرة بالقاهرة يوم 28 سبتمبر 2025،
أثارت تعاطفًا واسعًا، مع مطالبات بإنصافها. النيابة بدأت التحقيق في الواقعة، وسط توقعات بجلسة استماع قريبة للبت في طلب الخلع،
في ظل تفاقم الخلافات الزوجية التي حولت حياة السيدة إلى "كابوس"، حسب وصفها.