شاب مصري يعمل في أحد المقاهي بالمملكة يروي تجربة مؤلمة ويطالب بالتحقيق واستعادة حقوقه بعد حادثة اعتداء وطرده من السكن، مؤكداً أنه لن يغادر البلاد قبل الحصول على حقه.
وأفاد شاب مصري مغترب يعمل في مقهى داخل المملكة العربية السعودية بأن كفيلته وزوجها اعتدوا عليه بالضرب وسحلوه ثم طردوه من سكن العمال، ما سبّب له إحساساً بالإذلال والظلم.
قال الشاب إنه تعرّض أيضاً للاعتداء الجسدي على يد شقيق كفيلته الذي «ضربه بقلم»، قبل أن يقوم زوج الكفيلة بطرده من مسكن العمل.
ووجّه الشاب مناشدة علنية إلى ولي عهد المملكة، الأمير محمد بن سلمان، طالباً التدخل لرفع الظلم عنه واستعادة حقوقه. قال في رسالته: «بستغيث بولي العهد… يجب لي حقي ويرفع الظلم عني»، مؤكداً استعداده للبقاء في المملكة حتى يُحصل على حقه القانوني والمعنوي.
ويروي الشاب أنه تعرض للضرب والسحل داخل مقر السكن الذي يوفره الكفيل، وأن الحادثة تضمنت إهانة واحتقاراً علنيين.
أضاف أنه تخلّى طوعاً عن جميع مستحقاته المالية «اتنازلت عن كل ريال» نتيجة شعوره بالمهانة، لكنه شدّد أنه يرفض التنازل عن حقه في العدالة.
قال إن الكفيل يحاول إجباره على تجديد عقد العمل لسنتين إضافيتين، وهو ما رآه محاولة لاصطناع تبعية مستمرة تستغل ظروفه.
وأشار الشاب إلى أن خمسة من زملائه المصريين الذين كانوا معه في المقهى تركوا العمل نتيجة ما وصفه بـ«قذارة المعاملة»، مما يدل، بحسبه، على أن الحادثة أثّرت على فريق العمل وبيئة العمل داخل المنشأة.
وصرّح الشاب أنه «مش هغادر المملكة إلا بعد ما آخد حقي»، وأوضح عزمه على عدم الاستسلام حتى الحصول على محضر رسمي أو تعويض عادل عن الضرر المعنوي والمادي الذي لحق به.
وهدد قائلاً إنه حتى لو قامت الشرطة بتقييده فمن غير المحتمل أن يغادر قبل استكمال إجراءات استرداد الحقوق.