نجحت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة في تفكيك شبكة إجرامية تضم ثلاثة أشخاص – أحدهم يحمل جنسية أجنبية – وسيدتين ذوات معلومات جنائية سابقة، متهمين باستخدام تطبيق هاتفي شهير للترويج لأعمال فجور ومنافية للآداب العامة، مقابل مبالغ مالية مجزية، دون أي تمييز بين الراغبين في "المتعة" المحرمة.
كشفت التحريات الدقيقة عن نشاطهم الإجرامي المنظم، الذي امتد عبر محافظتي القاهرة والإسكندرية، حيث كانوا يعلنون عن خدماتهم الخبيثة بجرأة، مستغلين الخصوصية الرقمية لجذب الضحايا.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية بدقة، هبطت عناصر الشرطة كالصاعقة، وضبطت المجموعة بكاملها في عملية خاطفة، وبمواجهتهم اعترفوا بكل شيء: "نعم، كنا نعمل هكذا لأشهر، نستقطب العملاء عبر التطبيق ونحدد المواعيد مقابل النقود".
تم تسجيل الإقرار الدامغ، واتُخِذَتْ الإجراءات القانونية الفورية ضدهم، بما في ذلك التحقيقات الموسعة لكشف أي شركاء آخرين، في إشارة واضحة إلى تصميم الداخلية على اقتلاع جذور هذه الشبكات الخطرة التي تهدد الأخلاق العامة والأمن الاجتماعي.
يُذكر أن هذه العملية تأتي في سياق حملة مكثفة شهدت ضبط عشرات الحالات المماثلة خلال الأسابيع الماضية، مما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية في مواجهة الجرائم الإلكترونية المتزايدة.