قالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، صرح خلال مؤتمر صحافي بأن البحرية الإسرائيلية مستعدة لاعتراض النشطاء الذين يبحرون بعشرات القوارب متجهة إلى قطاع غزة في محاولة لتحدي الحصار المفروض على القطاع.
وأضاف ديفرين في ردّه على سؤال حول الأسطول القادم: «نحن نتابع هذا الأسطول عن كثب؛ لدينا خبرة من الأحداث السابقة، لكن هذا الأسطول مختلف ويضم عشرات السفن».
وأشار المتحدث إلى أن البحرية الإسرائيلية مستعدة للدفاع عن حدود البلاد البحرية، مؤكدًا: «نحن جاهزون، والبحرية مستعدة، ولدينا معلومات مؤكدة تفيد بأن هذا الأسطول مخطط له وممول من قبل حركة حماس ومن ممثليها في أوروبا، ولدينا أدلة واضحة على ذلك».
وأفاد ديفرين أن من يرغب في مساعدة الشعب الفلسطيني في غزة، يمكنه القيام بذلك من خلال الطرق القانونية والمنظمات الدولية المعتمدة التي تقدم الدعم الإنساني بشكل منظم، بدلًا من المشاركة في تحديات البحر المباشرة التي قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع.
وكان أسطول الصمود العالمي قد أعلن، امس الأربعاء، أنه رصد 13 انفجارًا وتشويشًا واسعًا في الاتصالات على متن قواربه، مشيرًا إلى أن أكثر من 15 طائرة مسيّرة حلّقت فوق قارب "ألما" خلال 24 ساعة، فيما ألقت مسيرات أجسامًا مجهولة على 10 قوارب وتسببت في أضرار مادية.
وأضافت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفينتي "يولارا" و"أوهوايلا" تعرضتا لإطلاق مقذوفات قابلة للاشتعال، بينما سُمع دوي انفجار قوي يُرجح أنه ناجم عن قنبلة صوتية بالقرب من سفينة "دير ياسين".
وشدد الأسطول على أن إسرائيل تشن حملة تضليل إعلامية لتبرير هجوم عسكري محتمل ضد القافلة الإنسانية، معتبرًا أن أي اعتداء عليها يشكل "جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي".
وكانت إسرائيل قد هددت في وقت سابق بمنع "أسطول الصمود العالمي" من الوصول إلى قطاع غزة.