نقلت القناة الإسرائيلية الرسمية عن ضابط شارك في الهجوم على قطر تصريحًا مفاده: "يمكننا القول الآن بشكل رسمي إننا فشلنا في الهجوم"، ما يمثل اعترافًا صريحًا بعدم نجاح العملية التي استهدفت العاصمة الدوحة.
وكانت قطر قد أكدت أن الاعتداء الإسرائيلي الأخير على أراضيها يُعد انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية، ومخالفة صريحة لاتفاقية "شيكاغو" الخاصة بالطيران المدني الدولي، التي تكفل حماية الدول وسلامة الحركة الجوية.
وأشار المندوب الدائم لدولة قطر لدى منظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو"، عيسى عبدالله المالكي، إلى أنه سلّم رسالة رسمية إلى رئيس مجلس المنظمة، شدد فيها على خطورة الاعتداء المسلح الذي طال مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة، وأسفر عن وقوع شهداء وجرحى.
وأوضحت الرسالة أن ما جرى يشكل خرقًا مباشرًا للقوانين الدولية، ويعد تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والسلم الإقليمي.
وأكدت قطر في رسالتها أنها تحتفظ بكامل حقوقها القانونية والسياسية بموجب القانون الدولي لمواجهة هذا التصعيد، مشددة على أن هذه الاعتداءات لن تمر دون رد دبلوماسي وإجراءات مناسبة على المستويين الدولي والإقليمي، بما يحفظ سيادة الدولة وسلامة مواطنيها.
شهدت العاصمة القطرية الدوحة وقوع سلسلة انفجارات تحديداً في حي كتارا، استهدفت وفد حماس للتفاوض أثناء مناقشة مقترح الرئيس الأمريكي ترامب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن.