يستعد الفنان ياسر جلال، بطل مسلسل "ظل الرئيس" وأحد أبرز نجوم الدراما المصرية في السنوات الأخيرة، للانضمام إلى الساحة السياسية من بوابة مجلس الشيوخ، وذلك وسط توقعات بصدور قرار رئاسي خلال الساعات المقبلة يتضمن تعيينه ضمن قائمة الأعضاء الجدد.
ويأتي هذا التطور بعد أن أثار جلال جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، عقب ظهوره في أحد أقسام الشرطة لاستخراج صحيفة الحالة الجنائية "الفيش والتشبيه"، حيث أشارت مصادر صحفية إلى أن الوثيقة كانت موجهة إلى مجلس الشيوخ، ما فتح المجال أمام التكهنات بشأن إدراج اسمه في قائمة التعيينات الرئاسية.
وبحسب القانون، يتكون مجلس الشيوخ من 300 عضو، يُنتخب ثلثاهم بالاقتراع العام المباشر، بينما يعيّن رئيس الجمهورية الثلث المتبقي، مع تخصيص ما لا يقل عن 10% من المقاعد للمرأة.
ياسر جلال، المولود في الإسكندرية، هو نجل المخرج الراحل جلال توفيق، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1990.
بدأ مشواره الفني منذ مطلع الثمانينيات بفيلم "الراقصة والطبال"، قبل أن يحقق حضورًا قويًا في الدراما المصرية بأعمال لاقت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، أبرزها "ظل الرئيس" الذي عزز مكانته كأحد نجوم الصف الأول.
ورغم غياب الإعلان الرسمي حتى الآن، إلا أن تداول اسم جلال كمرشح محتمل للتعيين في مجلس الشيوخ يفتح باب النقاش مجددًا حول مشاركة الفنانين ورموز الثقافة في الحياة العامة، ومدى تأثير حضورهم على دور المجلس كمؤسسة تشريعية واستشارية في آن واحد.