تصاعد الجدل حول مشاركة المنتخب الإسرائيلي في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد أن دعت الأمم المتحدة هذا الأسبوع إلى تعليق مشاركة الفرق الرياضية الإسرائيلية، معتبرة أن ما يحدث في غزة يرتقي إلى مستوى "الإبادة الجماعية"، وفق ما خلصت إليه لجنة تابعة لها.
موقف أمريكي رافض للاستبعاد
وبينما تتزايد الضغوط الدولية، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية على لسان متحدث رسمي أنها ستقف في وجه أي محاولة لمنع المنتخب الإسرائيلي من المشاركة في البطولة، مشيرة إلى أن واشنطن "ستعمل بالتأكيد على وقف أي جهد من هذا النوع".
فيفا تحت ضغط وإنفانتينو في مأزق
حتى الآن لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" موقفًا واضحًا من الدعوات الأممية، إلا أن القضية تضع رئيسه جياني إنفانتينو في موقف حساس، خاصة أنه عمل في الفترة الأخيرة على تعزيز علاقته بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وفي خطاب ألقاه في نيويورك هذا الأسبوع، قال إنفانتينو إن من الصعب فرض عقوبات على الدول المتورطة في نزاعات مسلحة، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن حزنه مما يتعرض له الأطفال والأمهات في غزة ومناطق أخرى حول العالم.
ازدواجية معايير في المشهد الرياضي
ورغم هذه التصريحات، يظل ملف روسيا حاضرًا، إذ لا تزال موسكو ممنوعة من المشاركة في البطولات الدولية بسبب حربها في أوكرانيا، ما يعني غيابها عن نهائيات كأس العالم المقبلة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن المعايير التي يعتمدها "فيفا" في مثل هذه القرارات.
حسابات معقدة في التصفيات
وعلى صعيد المنافسات، لا يزال المنتخب الإسرائيلي يمتلك فرصة للتأهل إلى المونديال، إذ يحتل المركز الثالث في مجموعته برصيد 9 نقاط، متساويًا مع المنتخب الإيطالي صاحب المركز الثاني.
وتبقى أمامه مباراتان حاسمتان، الأولى أمام النرويج في 11 أكتوبر المقبل، والثانية ضد إيطاليا بعد ثلاثة أيام، حيث سيتحدد على ضوئهما مستقبله في البطولة.