أثارت واقعة الاعتداء على إحدى الطالبات وما تبعها من انتشار ترند "ميهمنيش حد" ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، لتخرج مريم محمد، صاحبة الواقعة، عن صمتها وتكشف تفاصيل ما جرى معها منذ بداية الأزمة وحتى جلوسها داخل قسم الشرطة.
مريم أكدت في تصريحاتها أنها لم تكن طرفًا أصليًا في المشكلة، موضحة أنها تدخلت فقط لفض مشاجرة نشبت بين فتاتين، لكنها فوجئت بأن الأمر أخذ منحى مختلفًا بعدما تعرّضت للاستفزاز والسب، وهو ما جعلها تنفعل وتخرج منها ألفاظ غير لائقة.
وقالت: "أنا اتعصبت لما لاقيتها بتصورني من غير إذني، وغصب عني شتمت وقلت حاجات مش كويسة".
وأضافت أنها قضت يومًا كاملًا داخل قسم الشرطة على خلفية المحضر المحرر ضدها، معتبرة أن تلك التجربة كانت بمثابة درس قاسٍ لن تنساه أبدًا في حياتها.
وتابعت: "أنا اتأدبت بعد اليوم اللي قضيته في القسم، وهبقى إنسانة أحسن من كده"، مشددة على أنها نادمة على ما بدر منها.
وأوضحت مريم أن والدة الطالبة التي تعرّضت للاعتداء تنازلت عن المحضر داخل القسم، مؤكدة أن كلام الأم ترك أثرًا كبيرًا في نفسها، إذ قالت لها: "عشان خاطر أهلك، إنتي زي بنتي".
وفي ختام حديثها، قدمت مريم اعتذارًا علنيًا، قائلة: "أنا أسفة لطنط جهاد وبنتها، رغم إني مليش ذنب من البداية، وبعتذر لكل الناس على الألفاظ اللي قلتها. اتعلمت درس مهم، وعمري ما هنساه، وعايزة أبقى أحسن من كده. وبأكد إني عمري ما شوفت شهاب بتاع الجمعية ده".