أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي ضجة واسعة في مصر، بعدما ظهرت سيدة منتقبة وابنتها وهما تسخران من شاب تقدّم لخطبة الابنة بدعوى أنه "مهندس ميكانيكا لا يملك شقة أو سيارة"، وهو ما قوبل بهجوم حاد وحملات سخرية واسعة ضد الأسرة.
توضيح: القصة كانت "حلمًا"
الأم وابنتها خرجتا لاحقًا في مقطع فيديو جديد لتوضيح حقيقة الأمر، حيث أكّدتا أن ما جرى لم يكن حقيقيًا، وإنما كان مجرد "حلم" روته الابنة الصغرى. وأضافت الأم أن ابنتها الأخرى، التي ظهرت معها في الفيديو، مخطوبة بالفعل، وزفافها كان مقررًا بعد أسبوعين، لكن الأزمة تسببت في خلافات مع خطيبها وأسرته قد تهدد إتمام الزواج.
تفاصيل من الأم
أوضحت الأم أن لديها ثلاث بنات وثلاثة أبناء، إحداهن متزوجة، والثانية مخطوبة ويستعدون لزفافها قريبًا، بينما الثالثة "كوكا" ترفض فكرة الزواج حاليًا وتفضل استكمال دراستها والعمل.
وقالت إن ما ظهر في الفيديو كان مجرد "هزار" هدفه استفزاز "كوكا"، حيث وصفت حلم ابنتها الذي تخيلت فيه تقدم "مهندس ميكانيكا بلا شقة أو سيارة"، قبل أن تنتهي المزحة ببكاء أختها الصغيرة.
حملة تشويه وبداية أزمة أسرية
البنت أوضحت أنها صرحت خلال الفيديو بأن "العريس مجاش أصلًا"، لكن شخصًا ما قصّ المقطع وحذف الجزء الأهم، ثم أعاد نشره بطريقة مشوهة. وأضافت أنها أغلقت صفحتها وامتنعت عن الظهور الإعلامي بعد الهجوم الكبير الذي طالها ووالدتها.
شهادات من الجيران
عدد من جيران الأسرة ظهروا في الفيديو لتأكيد أن الأمر كان "هزارًا" لا أكثر، وأن العائلة تعيش ببساطة وباحترام منذ سنوات طويلة. كما شددوا على أن من قصّ الفيديو ونشره هو السبب في تشويه سمعة الأسرة وإثارة الجدل.
مخاوف من إلغاء الزفاف
الأم ختمت حديثها مؤكدة أن ابنتها كان من المفترض أن تتزوج بعد أسبوعين، وأن أثاثها نُقل بالفعل إلى منزل خطيبها، لكن الأزمة سببت خلافات مع عائلة العريس، ما يجعل مصير الزواج غير واضح حتى الآن.