قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، إن عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان تمثل إعادة دولة كاملة إلى العصور المظلمة، معتبراً أن ذلك يعد دليلاً صارخًا على ضعف المؤسسات الدولية وعدم قدرتها على منع مثل هذه التحولات الخطيرة.
وأضاف زيلينسكي أن المجتمع الدولي بات أمام خيار حاسم يتمثل في إما دعم السلام أو دعم بوتين وحربه ضد أوكرانيا، مشددًا على أن الضمانات الأمنية أصبحت ضرورة لحماية مستقبل بلاده.
وأوضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعمل بشكل متعمد على توسيع الحرب وإطالة أمدها، مؤكداً أن وقف روسيا الآن أقل تكلفة بكثير من مواجهة تداعياتها مستقبلاً.
وحذّر من أن أي تقاعس عن مواجهة روسيا ستكون له انعكاسات باهظة الثمن على أوروبا والعالم، مشيرًا إلى أن موسكو تواصل استهداف المنشآت المدنية في أوكرانيا وترفض كل الدعوات إلى وقف إطلاق النار.
وختم زيلينسكي بالتأكيد على أن القانون الدولي بصورته الحالية غير كافٍ لردع مشعلي الحروب أو لحماية الشعوب من ويلات الصراعات.