فتيات طريق الواحات
شهدت محكمة جنح مستأنف أكتوبر بالجيزة، اليوم الأربعاء 24 سبتمبر 2025، أولى جلسات الاستئناف المقدمة من المتهمين الأربعة (ثلاثة طلاب جامعيين وسائق أوبر) في قضية مطاردة ثلاث فتيات على طريق الواحات، حيث أعلنت إحدى الضحايا تصالحها معهم في جنحتي الإصابة العمدية وإتلاف السيارة، بينما تستمع المحكمة إلى أقوال الطرفين في جريمة التحرش.
وصلت الضحايا، نزال يوسف أحمد زكريا ورنا إبراهيم فوزي عطية، رفقة أسرهما إلى المحكمة، حيث أكد محاميتا الدفاع عن المتهمين (نادي رشدي)
وعن الضحايا (نبيل سكر وإبراهيم السعيد) وقوع التصالح في الاتهامين الجنائيين المتعلقين بالإصابات (جروح وكدمات أدت إلى اصطدام سيارة الفتيات بتريلا) وإتلاف المركبة.
ومع ذلك، رفضت الفتاة الثالثة التصالح، مشددة على استمرار الدعوى في تهمة التحرش والمضايقة، حيث استمعت المحكمة إلى أقوال المتهمين الذين أنكروا التهم، وسط أجواء من المزاح بين أسر الطرفين، كما وصفها الدفاع.
بدأت الواقعة في أغسطس 2025، عندما مطارد أربعة متهمين سيارة ثلاث فتيات على طريق الواحات بأكتوبر، مما أسفر عن إصابة اثنتين منهن بجروح بالغة بعد اصطدام سيارتهن بتريلا، بالإضافة إلى إتلاف السيارة واتهامات بالتحرش.
أصدرت محكمة جنح أكتوبر حكمًا سابقًا بالحبس 4 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه لكل متهم، بالإضافة إلى تعويض مدني مؤقت قدره 100 ألف جنيه للضحايا، مما دفع المتهمين للاستئناف.
أكدت والدة إحدى الضحايا في تصريحات سابقة محاولات أسر المتهمين التصالح مقابل مبالغ مالية، لكن الفتيات أكدن في البداية رفض الصلح، قبل أن توافق إحداهن جزئيًا.
ووصفت الجلسة بأنها "مفاجأة قلب الموازين"، مع ترقب الحكم في الجلسات المقبلة حول التحرش، الذي يبقى الاتهام الرئيسي المتبقي.
أثارت القضية جدلاً واسعًا على وسائل التواصل، مشددة على أهمية حماية النساء من المضايقات، مع تطلعات لعدالة سريعة في الاستئناف.