حرص نجل الراقصة الاستعراضية دينا على دعم والدته خلال حفل افتتاح أكاديميتها الجديدة لتعليم الرقص الشرقي في مصر، والتي تُعد الأولى من نوعها في البلاد.
وأضفى حضوره جواً عائلياً دافئاً على الاحتفالية، مؤكداً وقوفه الكامل إلى جانب والدته في مشروعها الفني الجديد، ما لفت أنظار الحضور ووسائل الإعلام المتابعة للحدث.
شهد حفل الافتتاح حضور عدد كبير من نجوم الفن والغناء والرقص الشرقي في مصر والعالم العربي، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والمختصين في المجال الفني، وسط أجواء احتفالية مليئة بالحماس والإعجاب بالمبادرة.
وتخلل الحفل عروض قصيرة قدمتها دينا وفريقها لتسليط الضوء على البرامج التعليمية التي ستقدمها الأكاديمية.
وأوضحت دينا أن الأكاديمية لا تقتصر على تعليم الرقص الشرقي فقط، بل تضم برامج متنوعة لتعليم رقصات عالمية مثل اللاتيني والأفرو، إلى جانب تعليم فنون أخرى كالتمثيل وكتابة السيناريو والغناء والعزف الموسيقي، لتصبح بذلك منصة شاملة لتطوير المواهب الفنية.
وأضافت أن الهدف الأساسي من الأكاديمية هو تنمية قدرات الشباب وتأهيلهم بشكل احترافي لتخريج جيل جديد من الفنانين القادرين على المنافسة على المستويين العربي والدولي.
وأكدت دينا أن الأكاديمية ستوفر بيئة تعليمية متكاملة تتيح للطلاب تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية، مع التركيز على تقديم تعليم معتمد يضمن الجودة والتميز، بما يتناسب مع احتياجات الطلاب الطموحين في مختلف المجالات الفنية.
كما شهد الحفل تفاعلاً كبيراً من الحضور الذين أشادوا بالأكاديمية وبدور نجل دينا في دعم والدته، معتبرين هذا المشروع خطوة مهمة لدعم الحركة الفنية في مصر، وتنمية المواهب الشابة وإتاحة فرص تعليم احترافي متكامل للفنون المختلفة، وهو ما يعكس رؤية دينا لتطوير المشهد الفني في البلاد وتعزيز مكانة الرقص الشرقي كفن أصيل يجمع بين الإبداع والاحتراف.



