وجه الفنان سعد الصغير رسالة دعم واعتذار مؤثرة للمطربة بوسي، عقب الإفراج عنها بعد انتهاء أزمتها القانونية وإخلاء سبيلها إثر تقديمها معارضات على أحكام قضائية سابقة، وذلك بعد توقيفها في مطار القاهرة أثناء استعدادها للسفر إلى دبي.
اعتذار علني أمام الجمهور
قال سعد الصغير في رسالته: «أنا بعتذرلك قدام الناس كلها، لو كنت غلطت أو زعلتك، اعتبريها غلطة، وما كنتش أقصد أسيء أو أعمل تريند.. كنت بحاول أعمل خير فعلاً». وأكد أنه يقف بجانبها في هذه المرحلة متمنيًا لها بداية جديدة خالية من الأزمات.
"بوسي مش مجرد زميلة.. دي أختي"
أكد الصغير أن علاقته ببوسي تتجاوز حدود الزمالة، فهي بمثابة شقيقة له، وقال: «بوسي إنسانة طيبة ومحترمة، وكنت دائمًا بقول إنها أحسن صوت شعبي في مصر، وعمري ما فرحت في أزمتها زي ما بعض الناس بيقولوا».
فرحة بخروجها من أزمتها
أعرب الفنان عن سعادته بخروج بوسي من محنتها، مشيرًا إلى أنه سعى ليكون بجانبها خلال الأزمة قائلاً: «أنا كلمت ناس علشان أكون جنبك، وربنا يرزقك براحة البال ويخليلك ابنك».
دور فني في مسيرتها
كشف سعد الصغير عن جانب من دعمه الفني لبوسي في بداياتها، مؤكدًا أنه كان سببًا في تعرفها على الملحن محمد عبد المنعم، الذي قدم لها أغنية «آه يا دنيا»، إحدى أبرز المحطات في مسيرتها الغنائية.
ختام رسالته
أنهى الصغير حديثه بالتأكيد على أنه لم يقصد الإساءة لها في أي وقت، وأنه يعتز بعلاقته بها وبمشوارها الفني، معتبرًا بوسي واحدة من أهم الأصوات الشعبية في مصر.