نفذت قوات أمن تابعة لحـما س في مدينة غـ.زة، مؤخرًا، عملية إعـ.دام ميداني علني لثلاثة عملاء متهمين بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في إطار الحملة المستمرة ضد ما وصفته المقاومة بأدوات الاحتلال وأي أشخاص يهددون أمن الشعب الفلسطيني.
وقالت المصادر الأمنية إن العملية تهدف إلى "شل قدرة العدو في الميدان"، مؤكدة أن الرسالة الموجهة للعملاء واضحة: "سلم تسلم، أوقف تواصلك فورًا وستحظى بالأمان".
وتأتي هذه العملية بعد يوم واحد من إعلان قوات المقاومة عن تصفية ستة آخرين شمال القطاع، وفي إطار تنفيذ قرارات القيادة الميدانية التي شددت على التعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في التعاون مع أجهزة استخبارات الاحتلال.
وأكدت قوات أمن حـماس أن العقاب سيكون صارمًا ورادعًا، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المدنيين وكوادر المقاومة من التهديدات التي يشكلها العملاء والمستعربون.
وحذرت القوات من تصاعد نشاط العصابات العميلة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن المعطيات الأمنية رصدت محاولات لاختطاف مجاهدين، في إطار مخطط يهدف إلى كسر حالة الثبات الميداني والنيل من عناصر المقاومة.
كما شددت قوات حماس على ضرورة الالتزام بأعلى درجات الحيطة والحذر، وتجنب التواصل مع أي مصادر مجهولة، وعدم التواجد في أماكن خالية أو قليلة الحركة، مع الإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة، معتبرة أن يقظة المجاهدين والمواطنين تشكل خط الدفاع الأول ضد هذه الأساليب.