أعلنت البرتغال، مساء الأحد، اعترافها رسميًا بدولة فلسطين، في خطوة وصفها المسؤولون بأنها تاريخية وتعكس دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان كل من بريطانيا وكندا وأستراليا اعترافها الرسمي بفلسطين، في تحرك وصف بأنه نقطة تحول في مسار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وكانت كندا وأستراليا قد أعلنتا صباح اليوم اعترافهما بدولة فلسطين، مع توقعات بأن تحذو المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى حذوهما خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
وفي منشور على منصة "إكس"، أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن كندا تعترف بدولة فلسطين، مشيرًا إلى التزام بلاده بالشراكة في بناء مستقبل سلمي لكل من دولة فلسطين ودولة إسرائيل.
وأضاف أن هذا القرار جاء استنادًا إلى موقف السلطة الفلسطينية التي نبذت العنف وأقرت بحق إسرائيل في الوجود، مؤكدة التزامها بحل الدولتين، بهدف دعم دعاة التعايش السلمي وتقليل نفوذ حماس.
على الجانب الأسترالي، أعلن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز ووزيرة الخارجية بيني وونغ في بيان مشترك اعتراف أستراليا الرسمي بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة، مؤكدين أن هذه الخطوة تعكس التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولة خاصة به.
وأوضح البيان أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهد دولي منسق لدعم حل الدولتين، يشمل وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن الذين اختُطفوا خلال أحداث أكتوبر 2023.
ومثل هذه التحركات تشكل مرحلة جديدة في السياسة الدولية تجاه القضية الفلسطينية، وتعكس اتجاهًا متزايدًا لدعم الاعتراف الرسمي بفلسطين على المستوى العالمي، بما يعزز الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ويشكل ضغوطًا دبلوماسية على الأطراف المعنية لتحقيق السلام.