يشهد قطاع السياحة في مصر اليوم السبت نشاطًا ملحوظًا يُعد من الأقوى منذ بداية الموسم الصيفي، حيث استقبلت مدينتا الغردقة ومرسى علم بالبحر الأحمر ما يقارب خمسة وعشرين ألف سائح على متن مائة وواحد وأربعين رحلة دولية ومحلية. ويؤكد هذا الحراك الكثيف على عودة الزخم إلى القطاع السياحي المصري، واستمرار تعافيه بعد التحديات العالمية التي واجهت حركة السفر.
الغردقة الوجهة الأكثر جذبًا
استحوذ مطار الغردقة الدولي على النسبة الأكبر من الرحلات الجوية، إذ استقبل نحو تسعة عشر ألف سائح عبر مائة وأربع رحلات قادمة من مختلف المطارات الأوروبية. وتصدرت ألمانيا والتشيك وبولندا وإيطاليا والمملكة المتحدة قائمة الأسواق المصدّرة للسياحة إلى الغردقة، وهو ما يعكس المكانة الراسخة التي تحتلها المدينة كأحد أهم المقاصد السياحية في منطقة البحر الأحمر.
مرسى علم تواصل تعزيز مكانتها
في المقابل، شهد مطار مرسى علم الدولي حركة نشطة باستقبال نحو ستة آلاف سائح على متن سبع وثلاثين رحلة جوية، في دلالة على تنامي شعبية المدينة كوجهة مفضلة للراغبين في الاستمتاع بالشواطئ البكر ومشاهدة الطبيعة الساحرة للبحر الأحمر. ويؤكد هذا النشاط أن مرسى علم تواصل تعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية، خاصة لدى السائح الأوروبي الباحث عن تجربة استجمام هادئة.
دلالات على تعافي القطاع السياحي
يعكس هذا النشاط السياحي الكثيف نجاح الجهود المبذولة لتنشيط السياحة الشاطئية في مصر من خلال تنويع البرامج وتوفير بيئة آمنة وخدمات متكاملة، إلى جانب استقطاب أسواق جديدة والحفاظ على ثقة الأسواق التقليدية. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحركة يضع الغردقة ومرسى علم ضمن أبرز الوجهات العالمية الأكثر جاذبية خلال الموسم الصيفي الحالي، مع توقعات بمزيد من الانتعاش في معدلات الإشغال مع اقتراب الموسم الشتوي المقبل.