advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

المحامي طارق العوضي: إقصاء نقيب الصحفيين عن لقاء رئيس الوزراء مع الصحفيين يستوجب اعتذارًا رسميًا

مصطفى علوان

الخميس, 18 سبتمبر, 2025

07:25 م

اعتبر المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي، طارق العوضي، أن تجاهل دعوة نقيب الصحفيين خالد البلشي لحضور اللقاء الذي جمع رئيس مجلس الوزراء برؤساء التحرير لا يمكن اعتباره مجرد خطأ بروتوكولي عابر، وإنما وصفه بأنه "سقطة سياسية كبرى".

وأوضح العوضي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن نقابة الصحفيين ليست ضيفًا يمكن الاستغناء عنه، بل هي الممثل الشرعي والدستوري لجماعة الصحفيين، مؤكدًا أن أي حوار مع الإعلام في غيابها يعد حوارًا منقوصًا يفتقد إلى الشرعية والاحترام.

وأضاف أن استبعاد النقيب من هذا اللقاء يمثل إهانة مباشرة للنقابة، مشددًا على أن الأمر يستوجب اعتذارًا رسميًا وصريحًا من جانب الحكومة، مع ضرورة تقديم التزام واضح بعدم تكرار مثل هذه الواقعة مستقبلًا.

وختم العوضي تدوينته بالتأكيد على أن أي محاولة لإدارة العلاقة مع الإعلام بعيدًا عن النقابة تفتح الباب أمام أزمة جديدة، وتؤدي إلى خسارة ما تبقى من الثقة المتبادلة، على حد تعبيره.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد عقد لقاء مفتوحا مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية المصرية، بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة؛ لمناقشة مجموعة من القضايا والموضوعات المطروحة على الساحتين المحلية والإقليمية في الوقت الراهن، والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم حيال تلك القضايا.

وحضر اللقاء كل من المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وأحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.

وانقسم حديث رئيس الوزراء ــ في مستهل لقائه برؤساء تحرير الصحف المصرية ــ إلى تناول ملفين مهمين، هما: الملف السياسي، والملف الاقتصادي؛ حيث سرد ملخصا للوضع الراهن والموقف السياسي المصري حيال مختلف القضايا الآنية.

كما تحدث عن كل ما يتعلق بالوضع الاقتصادي في مصر، ومختلف المؤشرات المتعلقة بذلك، بما تتضمنه من نمو اقتصادي، ومعدلات التضخم، وسعر الصرف، وغيرها من المؤشرات الأخرى.

ففيما يتعلق بالملف السياسي، دار حديث مدبولي عن الأوضاع الراهنة التي يشهدها العالم أجمع، وما تتضمنه من تغيرات جيوسياسية واضحة، وفي القلب منها منطقة الشرق الأوسط، وما تعيشه من أحداث جسام متلاحقة، ولا سيما ما شهدته خلال العامين الأخيرين وحتى الآن.

كما تخلل الحديث الوضع السياسي في الدولة المصرية، والموقف الثابت لمصر حيال مختلف القضايا والملفات، وخاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية واجتياح قطاع غزة.