advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ماكرون وزوجته يواجهان شائعات ترانسجندر: تحدي قضائي جديد في 2025

ابتسام تاج

الخميس, 18 سبتمبر, 2025

09:52 ص

ماكرون وزوجته

في تطور مثير، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت لتقديم أدلة إضافية أمام المحكمة العليا في فرنسا، لإثبات أن السيدة الأولى امرأة بيولوجية حقيقية، ردًا على شائعات كاذبة انتشرت منذ سنوات حول جنسها، وأعادت إحياءها حملات إعلامية ومعلوماتية في 2025.

خلفية الشائعات والدعاوى القضائية


بدأت الشائعات في ديسمبر 2021، عندما نشرت امرأتان فرنسيتان، أماندين روي وناتاشا ري، فيديو على يوتيوب يدعي أن بريجيت ماكرون ولدت رجلاً يدعى جان ميشيل تروغنوكس (اسم شقيقها الحقيقي)،

وأنها خضعت لعملية تحول جنسي. أدت هذه الادعاءات إلى دعوى قضائية من بريجيت وشقيقها، حيث حكمت محكمة باريس في سبتمبر 2024 بإدانتهما بالتشهير، وألزمتاهما بدفع 8000 يورو تعويضًا لبريجيت و5000 يورو لشقيقها .

في يوليو 2025، ألغت محكمة الاستئناف في باريس الحكم، معتبرة الادعاءات "بنية حسنة" ولا تشكل تشهيرًا بسبب أهمية حرية التعبير، دون أن تثبت صحة الشائعات .

. هذا القرار دفع ماكرون وزوجته إلى الاستئناف أمام المحكمة العليا (Cour de Cassation)، حيث يُتوقع تقديم أدلة طبية ووثائق رسمية لدحض الادعاءات، كما أكد محامي بريجيت جان إينوشي 

دعوى أمريكية ضد كانداس أوينز.


في سياق متصل، رفع ماكرون وزوجته دعوى تشهير في محكمة ديلاوير الأمريكية في يوليو 2025 ضد المعلقة اليمينية كانداس أوينز، التي نشرت سلسلة بودكاست "Becoming Brigitte"تكرر الشائعات لأغراض تجارية، رغم طلبات الانسحاب المتكررة.

الدعوى تتهمها بتجاهل "الأدلة الواضحة"، وتسعى لتعويضات لوقف "الحملة العالمية للإذلال" 

السياق الأوسع: ظاهرة "التحقيق الترانسجندر"


تُصنف هذه الشائعات ضمن "transvestigation"، وهي حملات كاذبة تستهدف نساء بارزات مثل ميشيل أوباما وكامالا هاريس، بهدف التشهير السياسي والثقافي، كما أوضحت منظمة GLAAD 

. الشائعات أعيد إحياؤها في 2025 بسبب أوينز، التي حصدت ملايين المشاهدات، مما دفع الماكرون إلى التصعيد القانوني للحفاظ على سمعتهما.