شهدت القاهرة الجديدة واقعة مثيرة بعد ضبط سيدة أجنبية تدير شبكة للأعمال المنافية للآداب داخل شقة سكنية، حيث كشفت التحقيقات الأولية أنها كانت تستقطب الزبائن عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المحادثة، مقابل مبالغ مالية كبيرة تُحصَّل بالعملات الأجنبية.
وأكدت المتهمة خلال استجوابها أنها استعانت بعدد من السيدات الأجنبيات لتوسيع نشاطها غير المشروع، إذ كانت تعرض خدماتهن على راغبي المتعة الحرام، مشيرة إلى أن التعاملات المالية كانت تتم غالبًا بالدولار واليورو لضمان أرباح أكبر.
وتمكنت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة من ضبط المتهمة داخل الشقة الكائنة بدائرة قسم شرطة التجمع الأول، برفقة رجل وسيدة أخرى من ذات جنسيتها، حيث أقر الجميع بممارسة النشاط الإجرامي.
وخلال التفتيش، عثر رجال الأمن على مبالغ مالية بالعملات الأجنبية ومنشطات جنسية كانت تُباع للزبائن، ما أكد صحة المعلومات التي قادت إلى عملية الضبط.
ووفقًا للقانون المصري، فإن المادة 278 من قانون العقوبات تنص على معاقبة كل من أدار أو استغل مكانًا لممارسة الفجور أو الدعارة بالحبس والغرامة، وقد تصل العقوبات في بعض الحالات إلى السجن المشدد مع إغلاق المكان.
وأفادت وزارة الداخلية بأن جميع المتهمين تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم، فيما تواصل النيابة العامة التحقيق لتحديد بقية المتورطين في الشبكة. وتأتي هذه الحملة ضمن الجهود الأمنية المكثفة لمواجهة مثل هذه الممارسات غير المشروعة، والحفاظ على القيم الأخلاقية والأمن الاجتماعي.