أثار حادث مصرع الطفلة جودي، البالغة من العمر ثمانية أعوام، داخل أحد الكمبوندات بمدينة السادس من أكتوبر بالجيزة، حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، بعدما تعرضت لعقر من كلب تسبب في وفاتها على الفور.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا يفيد بتعرض الطفلة لهجوم مباغت من كلب يتجول داخل نطاق الكمبوند، ما أدى لإصابتها بإصابات خطيرة فارقت على إثرها الحياة.
الحادث فتح الباب واسعًا أمام تساؤلات حول الإجراءات المتبعة داخل المجمعات السكنية الفاخرة، ومدى التزام أصحاب الكلاب بضوابط اقتنائها، خصوصًا في أماكن يتواجد بها أطفال بشكل دائم. الأهالي طالبوا بضرورة فرض رقابة مشددة، وتغليظ العقوبات على كل من يترك حيواناته بدون قيود أو إشراف، تجنبًا لتكرار مثل هذه الكوارث.
وفيما حررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة وأحالتها إلى النيابة العامة للتحقيق، يرى قانونيون أن القضية قد تفتح ملف المسؤولية الجنائية والمدنية لأصحاب الحيوانات الأليفة، خاصة في حال ثبوت الإهمال أو عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية الآخرين.
الحادثة المؤلمة تعيد إلى الأذهان سلسلة من وقائع مشابهة شهدتها مناطق مختلفة، وهو ما يعكس الحاجة الماسة إلى إطار تشريعي وتنظيمي أكثر صرامة لحماية أرواح الأطفال وضمان أمن السكان داخل الكمبوندات السكنية.