أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبوردينة أن الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية قائمة لا محالة وفقًا لمبادئ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، مشددًا على أن هذا الحق يمثل حجر الزاوية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وجاء تصريح أبوردينة ردًا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة بخطط التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مؤكدًا أن جميع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي، وتشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أبوردينة أن استمرار إسرائيل في سياسة التوسع الاستيطاني وتهويد القدس يتناقض مع القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والأمم المتحدة، ويقوض فرص السلام العادل والدائم في المنطقة، مضيفًا أن المجتمع الدولي مطالب بالضغط على إسرائيل لوقف هذه الانتهاكات وحماية الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السياسات الإسرائيلية الأخيرة، بما في ذلك إعلان نتنياهو توسيع المستوطنات في الضفة الغربية ضمن خطة "إي 1"، تمثل تهديدًا مباشرًا لعملية السلام وتؤثر على الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن الفلسطينيين لن يقبلوا بأي تراجع عن حقوقهم الوطنية المشروعة.
وأكد أبوردينة أن القيادة الفلسطينية تواصل جهودها الدبلوماسية لتعزيز موقفها أمام المجتمع الدولي، من خلال التنسيق مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية، لضمان دعم حقوق الشعب الفلسطيني وحماية الدولة الفلسطينية المستقبلية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد المتحدث على أن الاستيطان الإسرائيلي لا يقتصر على خرق القانون الدولي فحسب، بل يهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض يُهدد فرص التعايش والسلام، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن حقوقه المشروعة بمختلف الوسائل القانونية والسياسية، مع الالتزام بالمسار السلمي والمفاوضات الجادة.
واختتم أبوردينة بيانه بالتأكيد على أن الدولة الفلسطينية ستظل قائمة، وأن القدس الشرقية عاصمتها، وأن الفلسطينيين ملتزمون بمواصلة النضال المشروع لتحقيق الاستقلال الوطني والعيش بكرامة وأمان، مع الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.